حين أمر الله ﷿ بمنافخ النار، فوضعت عَلَى النار" (١) الحديث.
ورُوي أيضًا من حديث الحسن مرسلًا.
وفي الإسنادين ضعف.
...
(١) هو قطعة من حديث طويل أخرجه ابن أبي الدُّنْيَا في "صفة النار" (١٥٧)، والطبراني في الأوسط (٢٥٨٣) من طريق عدي بن عدي به.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٦/ ١٣٨ - ١٤٠) من طريق الأوزاعي حدثني يزيد ابن مزيد عن جابر عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري أن عمر بن الخطاب وفيه: "وقد بلغني يا أمير المؤمنين أن جبريل ﵇ أتى النبيّ ﷺ فَقَالَ: أتيتك حين أمر الله ﷿ بمنافيخ النار فوضعت عَلَى النار تسعر ليوم القيامة ... فذكره.
قَالَ الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٨٩): رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه: سلام الطويل، وهو مجمع عَلَى ضعفه.
4 / 197
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الإنذار بالنار والتحذير منها
الباب السادس في ذكر طبقاتها وأدراكها وصفتها
الباب التاسع في ذكر ظلمتها وشدة سوادها
الباب الثاني عشر في ذكر تغيظها وزفيرها
الباب الثالث عشر في ذكر فى دخانها وشررها ولهبها
الباب السادس عشر - في ذكر حجارتها
الباب السابع عشر - في ذكر حياتها وعقاربها
الباب الثالث والعشرون في ذكر نداء أهل النار أهل الجنة، وأهل الجنة أهل النار وكلام بعضهم بعضا
الباب الخامس والعشرون في ذكر مجيء النار يوم القيامة وخروج عنق منها يتكلم
الباب السادس والعشرون في ضرب الصراط على متن جهنم وهو جسر جهنم ومرور الموحدين عليه