823 أبو عبد الرحمن القزاز من أصحابنا أصحاب الوجوه مذكور في الروضة في أول الباب الثاني من كتاب الطلاق
824 أبو عبيد القاسم بن سلام البغدادي الإمام المذكور في المهذب والتنبيه في تفسير حبل الحبلة وفي الروضة في آخر كتاب الكفارات وهو معدود فيمن أخذ الفقه عن الشافعي وكان إماما بارعا في علوم كثيرة منها التفسير والقراءات والحديث والفقه واللغة والنحو والتاريخ قال الخطيب البغدادي كان أبوه سلام عبدا روميا لرجل من أهل هراة وسمع أبو عبيد إسماعيل بن جعفر وشريكا وإسماعيل بن عباس وإسماعيل بن علية وهشيما وسفيان بن عيينة ويزيد بن هارون ويحيى القطان وحجاج بن محمد وأبا معاوية وعبد الرحمن بن مهدي ومروان بن معاوية وأبا بكر بن عباس وآخرين
روى عنه محمد بن إسحاق الصاغاني وابن أبي الدنيا والحارث بن أبي أسامة وعلي بن عبد العزيز البغوي وآخرون أقام ببغداد ثم ولي قضاء طرسوس ثماني عشرة سنة ثم سكن مكة حتى مات بها قال عبد الله بن جعفر بن درستوية الفارسي كان أبو عبيد من علماء بغداد المحدثين النحويين على مذهب الكوفيين ومن أداة اللغة والغريب وعلماء القرآن وجمع صنوفا من العلم وصنف الكتب في كل فن وأكثر وكان ذا فضل ودين ومذهب حسن
روى عن أبي زيد الأنصاري وأبي عبيدة والأصمعي وغيرهم من البصريين وابن الأعرابي وأبي زياد الكلابي والأموي وأبي عمرو الشيباني والكسائي والأحمر والفراء من الكوفيين
وروى الناس من كتبه المصنفة بضعة وعشرين كتابا وكتبه مستحسنة وطلابه في كل بلد والرواة عنه ثقات مشهورون وقد سبقه غيره إلى جميع مصنفاته فمن ذلك الغريب المصنف وهو من أجل كتبه في اللغة سبقه إليه النضر بن شميل وكتابه في الأموال من أحسن ما صنف قالوا وكان أبو عبيد ورعا دينا جوادا وكان أبو عبيد مع عبد الله بن طاهر فبعث أبو دلف إلى ابن طاهر يستهديه أبا عبيد مدة شهرين فبعثه فأقام شهرين فلما أراد الانصراف وصله أبو دلف بثلاثين ألف درهم فلم يقبلها أبو عبيد وقال أنا في ناحية رجل ما يحوجني إلى صلة غيره فلا آخذ ما على فيه نقص فلما عاد إلى ابن طاهر وصله بثلاثين ألف دينار عوضا عنها فقال له أبو عبيد أيها الأمير قد قبلتها ولكن أغنيتني بمعروفك وبرك وقد رأيت أن أشتري بها سلاحا وخيلا وأبعثها إلى الثغر ليكون الثواب متوافرا على الأمير ففعل قال أبو عبيد كنت في تصنيف هذا الكتاب أربعين سنة وأول من سمعه مني يحيى بن معين وكتبه أحمد بن حنبل
Sayfa 535