820 أبو عبد الله الختن من أئمة أصحابنا تكرر ذكره في المهذب والروضة ولا ذكر له في الوسيط وذكره في المهذب في صفة الصلاة في نية الخروج منها وفي مسألة إذا وقع عليك طلاقي فأنت طالق قبله ثلاثا وهو الختن بفتح الخاء المعجمة والتاء المثناه فوق ثم نون وهو أبو عبد الله محمد بن الحسن بن إبراهيم الفارسي ثم الآستراباذي الفقيه الختن حتن الإمام أبي بكر الإسماعيلي أي زوج ابنته فيقال له الختن مطلقا ويقال حتن أبي بكر الإسماعيلي وكان أبو عبد لله الختن هذا أحد أئمة أصحابنا في عصره مقدما في علم القراءات ومعاني القرآن وفي الأدب وفي المذهب وكان مبرزا في علم النظر والجدل وسمع الحديث وصنف شرح التلخيص وله وجوه مشهورة في المذهب قال السمعاني في الأنساب تخرج به جماعة من الفقهاء قال وكان له ورع وديانة وله أربعة أولاد أبو بشر الفضل وأبو النضر عبيد الله وأبو عمرو عبد الرحمن وأبو الحسن عبد الواسع قال وكانت له رحلة إلى خراسان والعراق وأصبهان سمع ببلده أبا نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الاستراباذي وبأصبهان أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبري وأبا أحمد محمد بن أحمد الغسال القاضي وببغداد أبا بكر محمد بن عبد الله الشافعي ودعلج بن أحمد وبنيسابور أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم وطبقتهم
روى عنه حمزة بن يوسف السهمي وكان يملي الحديث من سنة سبع وسبعين وثلاثمائة إلى أن توفي يوم عرفة سنة ست وثمانين وثلاثمائة قال غير السمعاني توفي وله خمس وسبعون سنة
831 أبو عبد الله الزبير من أصحابنا أصحاب الوجوه المتقدمين تكرر ذكره في المهذب والروضة وذكره في الوسيط في باب الحيض وذكره أيضا في باب المياه في مسألة القلتين وهو صاحب الكافي الذي ذكره هناك هو أبو عبد الله الزبير بن أحمد بن سليمان بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام أحد العشرة المقطوع لهم بالجنة رضي الله عنهم هكذا ذكره الشيخ أبو إسحاق في طبقاته
وقال الخطيب في تاريخ بغداد والسمعاني في الأنساب والجمهور أن إسمه الزبير وذكر عمر بن علي المطوعي أن إسمه أحمد بن سليمان كان أبو عبد الله الزبيري هذا إمام أهل البصرة في زمانه حافظا للمذهب عارفا بالأدب عالما بالأنساب صنف كتبا كثيرة منها الكافي في المذهب مختصر نحو التنبيه وترتيبه عجيب غريب قال الشيخ أبو إسحاق صنف كتاب النية وكتاب ستر العورة وكتاب الهداية وكتاب الاستشارة والاستخارة وكتاب رياضة المتعلم وكتاب الإمارة مات قبل عشرين وثلاثمائة
وقال صاحب الحاوي في آخر باب زكاة الحلي قال أبو عبد الله الزبيري وهو شيخ أصحابنا في عصره إذا اتخذ الحلي للإجارة وجبت فيه الزكاة قولا واحدا والمشهور في المذهب أنه على قولين في الحلي المباح المتخذ للاستعمال والأصح لا تجب سمع الحديث من جماعات وروى عنه جماعات قال السمعاني وكان ثقة وكان ضريرا قلت ومن غرائب الزبيري قوله في الإقرار لو قال لي عليك ألف فقال خذه أو زنه كان إقرارا ولو قال خذ أو زن بلا هاء لم يكن إقرارا والصحيح الذي عليه الجمهور أنهما ليسا إقرارا
822 أبو عبد الله القطان من أصحابنا أصحاب الوجوه مذكور في الروضة في آخر الغصب هو
Sayfa 534