أحدها: الخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال، والخبيثون من الرجال للخبيثات من النساء، والطيبات من النساء للطيبين من الرجال، والطيبون من الرجال للطيبات من النساء.
والثاني: الخبيثات من الأعمال للخبيثين من الناس، والخبيثون من الناس للخبيثات من الأعمال، والطيبات من الأعمال للطيبين من الناس، والطيبون من الناس للطيبات من الأعمال. الثالث: أن الخبيثات من الكلام للخبيثين من الناس، والخبيثون من الناس للخبيثات من الكلام (١٤٠ /أ) والطيبون من الكلام للطيبين من الناس، والطيبون من الناس للطيبات من الكلام. ﴿أُولئِكَ﴾ إشارة إلى الطيبين، أو إلى أهل البيت.
وقالت عائشة ﵂: «أعطيت تسعا ما أعطيتهنّ امرأة: نزل جبريل بصورتي في راحته حين أمر رسول الله ﷺ، وتزوجني بكرا، وتوفي ورأسه في حجري، وقبر في بيتي، وحفّت به الملائكة في بيتي، وكان ينزل عليه وهو معي في لحاف، وإني لابنة خليفة رسول الله ﷺ وصدّيقه، ونزل عذري من السماء، وخلقت طيبة عند طيب، ووعدت مغفرة ورزقا كريما» (^١).