28

The Layers of Jurists

طبقات الفقهاء

Soruşturmacı

الحاج أحمد نيلة

Yayıncı

مطبعة الزهراء الحديثة

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1961 AH

Yayın Yeri

الموصل

Bölgeler
Türkiye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

إلى أبي حنيفة الا كنسبه الشافعي الى مالك. (تاريخ الشريع الاسلامي لمخضر ص ٢٣٦)

(١) حماد ابن أبي حنيفة

توفي سنة ١٨٨

الإمام حماد ابن أبي حنيفة رحمهم الله تعالى: تفقه على أبيه وأفتى في زمنه وهو في طبقة أبي يوسف ومحمد وحسن بن زياد أسد بن عمر وأبو عمر الفقيه الفشيري الكوفي من أصحاب الإمام أبي حنيفة وأحد الأعلام روى عنه أنه أول من كتب كتب أبي حنيفة ولي قضاة واسط وقضاء بغداد بعد أبي يوسف للرشيد وحج معه ومات سنة ثمان وثمانين ومائة.


(١) حماد بن نعمان الإمام بن الإمام تفقه عليه ابنه إسماعيل وكان الغالب عليه الورع والزهد: توفي سنة سبعين ومائة ولما توفي أبوه كان عنده ودائع كثيرة من ذهب وفضة وغير ذلك وأربابها غائبون وفيهم أيتام فحملها ابنه حماد إلى القاضي ليستلمها منه فقال القاضي ما نقبلها منك ولا تخرجها من يدك فإنك أهل لها وموضعها فقال له حماد زنها واقبضها حتى تبرأ ذمة أبي حنيفة ثم افعل ما بدا لك ففعل القاضي، الجواهر المنية ص ٢٢٧).

ما عند أهل الحجاز من الحديث فالمحقق تاريخياً أن أئمة الحنفية الذين ذكرناهم بعد أبي حنيفة رحمه الله ليسوا مقلدين له لأن التقليد لم يكن نشأ في المسلمين في ذلك التاريخ بل كان المفتون مستقلين في الفتوى بناء على ما يظهر لهم من الأدلة سواء عليهم أخالفوا معلميهم أم وافقوهم ولم تكن نسبة أبي يوسف ومحمد

20