The Layers of Jurists
طبقات الفقهاء
Soruşturmacı
الحاج أحمد نيلة
Yayıncı
مطبعة الزهراء الحديثة
Baskı
الثانية
Yayın Yılı
1961 AH
Yayın Yeri
الموصل
Son aramalarınız burada görünecek
The Layers of Jurists
Taşköprüzade (d. 968 / 1560)طبقات الفقهاء
Soruşturmacı
الحاج أحمد نيلة
Yayıncı
مطبعة الزهراء الحديثة
Baskı
الثانية
Yayın Yılı
1961 AH
Yayın Yeri
الموصل
وكان يكسو ممالكه كما يكسو نفسه. وكان يختلف إلى أبي يوسف وإلى زفر. قال يحيى بن آدم وما رأيته أفقه من حسن بن زياد. وقال محمد بن سماعة سمعت حسن بن زياد يقول كتب عني ابن جريج اثني عشر ألف حديث كلها يحتاج إليها الفقهاء. وقال في المبسوط صنف كتاب المقالات وله كتاب الجرد وكذا في حاشية كتاب البيان في كتاب المكاتب أبوه وابنه. مات رحمه الله تعالى سنة أربع ومائتين.
الفضل الأكبر في وضع مسائل الفقه والإجابة عنها ولم تكن نسبتهم إلى أبي حنيفة نسبة المقلد إلى المقلد بل نسبة التعلم إلى المعلم مع استقلالهم بما به يفتون فلم يكونوا يقفون عندما أفتى به أستاذهم بل يخالفونه إذا ظهر لهم ما يوجب الخلاف، ولذلك نجد الكتب الحنفية تورد أقوال الأئمة الأربعة بأدلتها وربما يكون في المسألة الواحدة أربعة أقوال لأبي حنيفة قول ولأبي يوسف قول ولمحمد قول ولزفر قول حسبما يظهر لهم من الآثار أو المعاني وقد حاول بعض الحنفية أن يجعل أقوالهم المختلفة أقوالاً للإمام رجع عنها ولكن هذه غفلة شديدة عن تاريخ هؤلاء الأئمة بل عما ذكر في كتبهم فإن أبا يوسف يحكي عن كتاب الخراج رأي أبي حنيفة ثم يذكر رأيه مصرحاً بأنه يخالفه ويبين سبب الخلاف وكذلك يفصل في كتابه خلاف أبي حنيفة وابن أبي ليلى فإنه أحياناً يقول برأي أبي ليلى بعد ذكر الرأيين ومحمد رحمه الله يحكي في كتبه أقوال الإمام وأقوال أبي يوسف وأقواله مصرحاً بالخلاف ولو كان كما قالوا لكانت المسألة اختلاف رواية لا اختلاف رأي ومن الثابت أن أبا يوسف ومحمداً رجعا عن آراء كثيرة رآها الإمام ( لما اطلعوا على
دائرة المعارف فريد وجدي المجلد ٤ ص ٥٦٧
زفر كان من أهل الحديث ثم غلب عليه الرأي وهو أقدم أصحاب أبي حنيفة سوقاً تاريخ التشريع الإسلامي والخضري ص ٢٣٤
19