470

وقصر تلمص قصر الرخام

حواه اقتدار بحد السيوف

ومرتبع ......... محرز

إلى الهضبين إلى فاضل

ديار له في اقتبال الشباب

ودار على حلب في البقاع

وأيام حل ثلاء داعيا

ودار بردمان في كندة

ودار بحدة أو أختها

أقام على ثغرها حاميا

وقصر له براش الملوك

ودار بصنعاء في عزة

وتطوافه في نواحي البلاد

أقضت مضاجعك الطيبات

ألا تلك آثاره والرسوم

وسوف نبكيه بالعاسلات

بنوه الثلاثة في محفل

إلى أن يدوخ أعداؤه

وقد ثأر الله أوتاده

وعجل من قاتليه الفناء

?

?

فطود المساق إلى نا ظر

إلى النجد فالدرب من شاكر

ربيع مرابعها الباكري

بذيبين في الملأ الحاضري

ومجتمع الأنس السامر

وفي هضبها دارس داثر

سحايب صيفه الماطر

فدع روضة من ربى حاجر

مع الحصن ذي المنظر الباهري

بحق على ملك قادر

فشط معين إلى تاجر

إلى عرف فربى الزاهر

وإقبال ملك له باهر

وفي مدع الشامخ العامر

معانا لمنصورها الناصر

أولي العز والعدد الوافر

سناع على نهرها الزاخر

له بالظبا والقنا الشاجر

ينيف على نسرها الطاير

ودار بمنظرها الناضر

على بدوها وعلى الحاضر

وزلزلها سهر الساهر

تهيج من عبرة الذاكر

وكل سنين الشبا باتر

كرجل جراد سما ناسر

ونوفل في بره الظافر

وحسبك من ناقم ثائر

فهم عبرة الزمن الغابر

وقال أيضا أبياتا وضمنها بيتا لأوس بن حجر:

ت سمير الهموم والمضض

أرعى نجوم السماء بسامره

كيف يكون السليم مرتفقا

إذا سرى حركت لوامعه

فإن تنم سالما فما حالك حال

من يلق يوما بها لك عوضا

قاد ملوك الزمان راغمة

ونال في العلم كل غامضة

أضحى به الدين محكما مرسا

وجاد بالنفس يوم أقرضها

فإن مضى العمر عنه منقرضا

ومن رمى بعده إلى عرض

مضى بعرض منزه كرما

منقبض الكف عن تناول ما

حل من المجد في الباع وقد

أيتها النفس احملي جزعا

رضيت بالله عنه منتقما

?

?

لبارق في الحي معترض

لم أغض عنهن جفن مغمض

مثل شجي يغص بالحرض

ما في الحشا من أسى ومن مرض

تسليم ذي الومض فما نرى بالإمام من عوض

Sayfa 506