469

وأعقب قاتليه بشر يوم

مضوا جزر المنايا في ليال

ما رأينا مثله رجلا

حين نالوا كل مطلب

وأرانا الله أيده

وعفت أموالهم ونمت

في أعاديه الذين سما

غرهم أملا خالقهم

?

?

تعاج على مرابعهن عيس

بمنعرج اللوى ربع دريس

تراءى الجمع والفرسان شوس

ولم يحجم كما نكل الخميس

محافظة وقد حمي الوطيس

على يمنى قوائمها نكوس

بما أخفى من الحرج اللبوس

يصول كأنه ليث عبوس

كما ولى عن الأسد التيوس

وقد بلغت تراقيها النفوس

وإخوان الصفا عنه تحيس

يشاركه هناك ولا جليس

ببشراه الركائب والطروس

فقد كذب المقايس إذ يقيس

ويبرز بهجة التبر الفلوس

فحل بهم نآدده رديس

على عجل يؤمهم الرئيس

أنجبت إد ولا أدد

وتمنوا أنهم خلد

ليس يبلى ما جرى الأبد

ونما السلطان والعدد

بهم الطغيان والحسد

فتمادوا في الرد إذمردوا

وقال أيضا في معنى ذلك وذكر انفراده وإبلائه وجهاده:

ا قتيلا حم مصرعه

أفردته الخيل صاحبه

في مقام لا يقوم له

ونيوب الموت بادية

ولديه من أسنته

وهو يدعو الخيل منفردا

ومضى والحمد ملبسه

ما رأينا مثله رجلا

حين نالوا كل مطلب

وأرانا الله أيده

وعفت أموالهم ونمت

في أعاديه الذين سما

غرهم إملاء خالقهم

أنكروا الفضل الذي علموا

ساق يوم ابن الحسين لهم

أصبحوا من بعد بغيهم

?

?

لا يكافي يومه أحد

والقنا ما بينها قصد

عند شبلي جيشه أسد

ونيار الطعن تتقد

والمواضي الررق معتد

وهي بالأبطال تنجرد

وله أثوابه الجدد

أنجبت إد ولا أدد

وتمنوا أنهم خلد

ليس يبلى ما جرى الأبد

ونما السلطان والعدد

بهم الطغيان والحسد

فتمادوا في ...... فردوا[ص164أ]

والمقامات التي شهدوا

نقما تترى وتطرد

في طباق الترب قد همدو

وقال أيضا وذكر بلده ومولده ومعاهد في الدولة وشيئا من حصونه ومنازله:

من طلل مقفر من غريب

إلى ذي بديع إلى أوده

لأحمد نجل الحسين الإمام

ودار له بين شم الجبال

مناخ الوفود وسوح الضيوف

ومن منزل في ذرى ذروة

وربع بحوث عفى رسمه وقصر بصعدة بين الرياض

Sayfa 505