468

ما الشعر بالغ كنه مدحة أحمد

ولقد أتم له الفضائل ربه

كم مبتلا سأل الإله شفاؤه

عن مسحة أو دعوة مبرورة

وكفى له تنيين صعدة آية

قد طال ما لثم التراب بها وقد

ثم انبرى يجري لمسحة أحمد

ودعا على الحجر الأصم فهده

...... عنانك إن أحمد قد حوى

إن قارنوه بغيره فلربما

أو كان منبته له ولغيره

أو وازنوه بغيره فلقد رسا

والبحر يقذف بالمحار وتارة

والعقد تنظم جملة خرزاته

ليس المناسم كالسنام ولا سقا

يا ابن الحسين وخير ميت ضمه

إن نالك الحدث الذي عمت به

وتضعضعت أركان دين محمد

فلقد أصاب عداك بعدك صيلم

قتلا وأسرا لم يطل تأجيله

كم سعروا من نار وجد بعده

وسقى صداك مجلجل ذو هيدب

يحكي بواديك الضحى عبراتها

?

?

وحنا عليه من الإله حنانه

وأتت بكرة مالك ضيفانه

درك تسعر دائما نيرانه

لو قام من تحت الثرى حسانه

فغدت تحث بفضله ركبانه

فشفاه وهاب الشفا منانه

حفيت وهينمها عليه لسانه

مشهورة فهو الجلي بيانه

عظمت بليته وطال زمانه

جذلا وقد مرت عليه بنانه

هدا أمال جباله رجفانه

قصب المدى وقد استبد رهانه

فضح القرين على السباق قرانه

فالقمح تنبت في ثرا روانه

ثقلا وشال بغيره صيرانه

يأتيك بين محاره مرجانه

وشريف منتقياته عقيانه

ط الحلى يسمو إن سمت تيجانه

بين الصفيح وتربة أكفانه

أوصابه وترادفت أحزانه

فانهد من أساسه بنيانه

طحنتهم هباته وجرانه

بل جل بالقدر المتاح أوانه

ورسيس شجو جمة أشجانه

متجاوب في أفقه حنانه

من دمعة وحسيسها أرنانه

وقال أيضا أبياتا يذكر فرار عسكره وحمل رأسه:

ليلي عد عن من نوال

فليس يرد عادية الليالي

ألم تسأل عن الجيشين لما

وقام ابن الحسين على التوالي

يخوض ظبا المواضي والعوالي

إلىأن عيلت الصفرا فصارت

يجاذبها العنان وليس يدري

فخانته وقام على اعتزام

وقد ذلت فوارسه وولت

ينص جبينه لسنا المواضي

فأبلى صابرا ومضى شهيدا

وأفرد للجلاد ولا زعيم

وحزوا رأسه ومضت تباري

إذا ما قيس أحمد في قريش وهل يدنو هجان من هجين

Sayfa 504