461

والموت غاية ذي روح وذي خلد

لم ينج منه النسور الضخم من لبد

وخادر تقبض بالأبطال نازله

ظلت حليلته في الغيل والهة

وأجفهت مكفهرا الوجه صهصلق

وكانس تقرير ظل برامة

أتاه مضطجر قاص فظلله

وما دار عصم في الربذ مسكنه

وأربد يحرق الأنياب من نصب

?

?

لحادث من خطوب الدهر طراق

في حالك من سواد الليل غساق

يا أبعد الله من خطب وأرواق

تبكي وتندد ورقا ذات أطواق

حور السحاب بأغياط وأغداق

يطبق الأرض جودا أي إطباق

كالترك يخفر عن خوف وإشفاق

ولا بقي بعده في ظهرها باقي

أخلاق أزهر سامي النبت غيداق

إحسانه حيث لا يرقى لها الراقي

كأنه الشمس في ضوء وإشراق

أواصرا تنتمي منها بأعراق

تاج الفخار ومعنى كل آفاق

للوذعى بحر القول مصداق

ولا غلوا بإطراء وإغراق

عن هزبري إلى الخيرات سباق

يثنيه أو خوف إقلال وإملاق

إن قامت الحرب في يوم على ساق

من قاهر لجميع الناس حلاق

على المهذب في خلق وأخلاق

حامي الحفيظة في ذعر وإشفاق

ما أخذ الله من عهد وميثاق

يتلوه جود هزيم القطر دفاق

فدع أحاديث ذي طعن وإخفاق

لا يستقيم بمخلوق على ساق

جوب الصريم محيطا كل آفاق

من نسله فوق ظهر الأرض من باق

وظله بحر في كل خفاق

وقاهم من قضاء الله من واق

وربقوا بعد تيجان بأرباق

مرام معطبه في القول لفاق

تلك المقامات من زمر وصفاق

وذي جناح وذي ظفر وإغلاق

ولا الأنوف سامي الزبد براق

هول الحمام بإرهاق وإذلاق

ورها عند حربت الشدق وحراق

جوب السراق قرنيص السد صعاق

فإضمانه كيوم عند أدماق

فخر ...... إخفاق ورفاق

أو أم حشف بذي سبب وطباق

جار ضئيل على الأيام مطراق

وقال السيد رضي الله عنه أيضا:

ن لطرف العين من سهره

ولقلب لم يزل ولها

برهيش صايب جعلت

وكذا الدهر نائبة

كم رأينا من عجائبه

بينما ذا الملك مرتفعا

في ظلال سجسج بهج

قد زهاه العجب فهو له

ليله لهو وضحوته

يتهادى بين ذي أشر

وشموع كالهلال بها

لو دعا الجوزاء لانحدرت

إذ دهاه الدهر عن كثب فمضي ذكرا بسيرته

Sayfa 497