451

وحدثني من أثق به قال: لم يبق معه من أصحابه إلا الفقيه الطاهر المجاهد المعلا بن عبد الله القيسي ثم البهلولي مع أنه غرب إليه سهم فأصاب وجهه ، ثم انصرف عنه قليلا فأصابه رجل من الصيد بضربة في رجله، ثم رماه الأمير محمد بن أبي هاشم عم الحسن بن وهاس بنشاب، وأجهز عليه جماعة آخرون من وراء الدرب إلى جهة القبلة.

وقد أخبرني بعض الثقات أنه سمع محمد بن أبي هاشم يفتخر بقتل الفقيه المعلا.

Sayfa 486