يُوسُف ابْن الْمُزَكي عبد الرَّحْمَن بن يُوسُف الْمزي ﵀ بدار الحَدِيث الأشرفية تَحت قلعة دمشق فِي شهر رَجَب الْمُفْرد سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة بِحَق سَماع الشَّيْخ الْبَنْدَنِيجِيّ الْمَذْكُور من الشَّيْخ الْمسند أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن عمر بن عبد الْكَرِيم بن عبد الْعَزِيز الباديني الْمزي بِبَغْدَاد سنة خمسين وستماية وبحق سَماع الشَّيْخ جمال الدّين الْمزي من الشَّيْخ أَمِين الدّين أبي مُحَمَّد الْقَاسِم بن أبي بكر بن الْقَاسِم بن غنيمَة الأربلي قَالَ الأربلي والباديني مَعًا أخبرنَا الشَّيْخ الْمسند أَبُو الْحسن الْمُؤَيد بن مُحَمَّد بن عَليّ الطوسي قَالَ أخبرنَا الإِمَام أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن الْفضل بن أَحْمد الصاعدي الغراوي قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع قَالَ أخبرنَا أَبُو الْحُسَيْن عبد الغافر مُحَمَّد بن عبد الغافر الْفَارِسِي قَالَ أخبرنَا أَبُو أَحْمد مُحَمَّد بن عِيسَى بن عمرويه الجلوذي قَالَ أخبرنَا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم مُحَمَّد بن سُفْيَان الْفَقِيه الزَّاهِد قَالَ حَدثنَا الْحَافِظ الإِمَام أَبُو الْحسن مُسلم بن الْحجَّاج بن مُسلم الْقشيرِي النَّيْسَابُورِي رَحمَه الله تَعَالَى البُخَارِيّ ثَنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل ثَنَا وهيب ثَنَا أَيُّوب عَن نَافِع عَن ابْن عمر وَرَوَاهُ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ أَعور عين الْيَمين كَأَنَّهَا عنبة طافية ثَنَا عبد الْعَزِيز بن عبد الله إِبْرَاهِيم بن صَالح عَن ابْن شهَاب عَن سَالم بن عبد الله بن عمر قَالَ قَامَ رَسُول الله فِي النَّاس فَأثْنى على الله بِمَا هُوَ أهل لَهُ ثمَّ ذكر الدَّجَّال فَقَالَ إِنِّي لأنذركموه وَمَا من نَبِي إِلَّا وَقد أنذر قومه وَلَكِنِّي سأقول لكم فِيهِ قولا لم يقلهُ نَبِي لِقَوْمِهِ إِنَّه أَعور وَإِن الله لَيْسَ بأعور // صَحِيح البُخَارِيّ // ثَنَا يحيى بن بكير ثَنَا اللَّيْث عَن عقيل عَن ابْن شهَاب عَن
1 / 61
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة الأولى فيما يتعلق بذلك من اللغة
المقدمة الثانية فيما يتعلق بذلك من حيث التصريف والإعراب
المقدمة الثالثة فيما يتعلق بحديث الدجال لكونه أعور
تفسير غريب ما جاء في هذه الأحاديث وضبطها
الكلام على معاني هذه الأحاديث
تأويل ما أشكل من هذه الأحاديث
المقدمة الرابعة فيما له بالأعور علاقة من الفقه
المقدمة الخامسة
فيما جاء من الأمثال والنوادر في حق الأعور وغير ذلك في الأمثال
المقدمة السادسة
فيما جاء من الشعر في العور
النتيجة في ذكر من كان أعور
طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق بن ماهان وفيما بعد مصعب اختلاف كان جده رزيق مولى طلحة الطلحات