سَالم بن عبد الله بن عمر أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ بَينا أَنا نَائِم أَطُوف بِالْكَعْبَةِ فَإِذا رجل آدم سبط الشّعْر ينطف أَو يهراق رَأسه مَاء قلت من هَذَا قَالُوا ابْن مَرْيَم ثمَّ ذهبت ألتفت فَإِذا رجل حسيم أَحْمَر جعد الرَّأْس أَعور الْعين كَأَن عينه عنبة طافية قَالُوا هَذَا الدَّجَّال أقرب النَّاس بِهِ شبها ابْن قطن رجل من خُزَاعَة // صَحِيح البُخَارِيّ // ثَنَا سُلَيْمَان بن حَرْب قَالَ ثَنَا شُعْبَة عَن قَتَادَة عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا بعث نَبِي إِلَّا أنذر أمته الْأَعْوَر الْكذَّاب أَلا إِنَّه أَعور وَإِن ربكُم لَيْسَ بأعور وَإِن بَين عَيْنَيْهِ مَكْتُوب كَافِر مُسلم فِي صَحِيحه من حَدِيث قَالَ سَالم قَالَ عبد الله بن عمر فَقَامَ رَسُول الله ﷺ فِي النَّاس فَأثْنى على الله بِمَا هُوَ أَهله ثمَّ ذكر الدَّجَّال فَقَالَ إِنِّي لأنذركموه مَا من نَبِي إِلَّا وَقد أنذر قومه لقد أنذره نوح قومه وَلَكِن أَقُول لكم فِيهِ قولا لم يقلهُ نَبِي لِقَوْمِهِ تعلمُونَ أَنه أَعور وَأَن الله لَيْسَ بأعور
قَالَ ابْن شهَاب فَأَخْبرنِي عمر بن ثَابت الْأنْصَارِيّ أَنه أخبرهُ بعض أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ يَوْم حذر النَّاس الدَّجَّال أَنه بَين عَيْنَيْهِ كَافِر يَقْرَؤُهُ من كره عمله أَو يَقْرَؤُهُ كل مُؤمن // صَحِيح البُخَارِيّ // وَقَالَ تعلمُونَ أَنه لن يرى أحد مِنْكُم ربه حَتَّى يَمُوت // سنَن التِّرْمِذِيّ // ثَنَا أَبُو بكر بن أبي شُعْبَة ثَنَا أَبُو أُسَامَة وَمُحَمّد بن بشر قَالَ ثَنَا عبد الله بن نَافِع عَن ابْن عمر وَحدثنَا ابْن نمير وَاللَّفْظ لَهُ ثَنَا مُحَمَّد بن بشر عَن عبد الله عَن نَافِع عَن عبد الله عَن ابْن عمر أَن رَسُول
1 / 62
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة الأولى فيما يتعلق بذلك من اللغة
المقدمة الثانية فيما يتعلق بذلك من حيث التصريف والإعراب
المقدمة الثالثة فيما يتعلق بحديث الدجال لكونه أعور
تفسير غريب ما جاء في هذه الأحاديث وضبطها
الكلام على معاني هذه الأحاديث
تأويل ما أشكل من هذه الأحاديث
المقدمة الرابعة فيما له بالأعور علاقة من الفقه
المقدمة الخامسة
فيما جاء من الأمثال والنوادر في حق الأعور وغير ذلك في الأمثال
المقدمة السادسة
فيما جاء من الشعر في العور
النتيجة في ذكر من كان أعور
طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق بن ماهان وفيما بعد مصعب اختلاف كان جده رزيق مولى طلحة الطلحات