301

شرح زاد المستقنع

شرح زاد المستقنع

أما الأكل: فلِما ثبت في مسلم عن عائشة قالت: " كان النبي ﷺ إذا كان جنبًا فأراد أن ينام أو يأكل توضأ وضوءه للصلاة " (١)، وفي الصحيحين عن عمر أنه قال: (يا رسول الله أيرقد أحدنا وهو جنب فقال النبي ﷺ: (نعم إذا توضأ فليرقد) وفي رواية: (اغسل ذكرك وتوضأ ثم نم) (٢)، فهذه الأحاديث واضحة في استحباب الوضوء للأكل والشرب وكذلك النوم. وهي واضحة أيضًا في استحباب غسل الفرج عند النوم.

(١) أخرجه مسلم في كتاب الحيض، باب جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له وغسل الفرج.. (٣٠٥) عن عائشة أن رسول الله ﷺ كان إذا أراد أن ينام وهو جنب، توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام "، وبلفظ: " كان رسول الله ﷺ إذا كان جنبًا فأراد أن يأكل أو ينام توضأ وضوءه للصلاة ".
(٢) أخرجه البخاري في كتاب الغسل، باب نوم الجنب (٢٨٧) بلفظ: أن عمر بن الخطاب سأل رسول الله ﷺ أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال: (نعم إذا توضأ أحدكم فليرقد وهو جنب)، وفي باب الجنب يتوضأ ثم ينام (٢٩٠) بلفظ: ذكر عمر بن الخطاب لرسول الله ﷺ أنه تصيبه الجنابة من الليل، فقال له رسول الله ﷺ: (توضأ واغسل ذكرك ثم نم)، وأخرجه مسلم في كتاب الحيض، باب جواز نوم الجنب.. (٣٠٦) بلفظ: عن ابن عمر أن عمر قال: يا رسول الله! أيرقد أحدثنا وهو جنب؟ قال: (نعم إذا توضأ)، وبلفظ: أن عمر استفتى النبي ﷺ فقال: هل ينام أحدنا وهو جنب؟ قال: (نعم، ليتوضأ ثم لينم، حتى يغتسل إذا شاء)، وبلفظ: " ذكر عمر بن الخطاب لرسول الله ﷺ أنه تصيبه جنابة من الليل، فقال له رسول الله ﷺ: (توضأ واغسل ذكرك ثم نم) .

2 / 126