شرح زاد المستقنع
شرح زاد المستقنع
Türler
•Purification and Prayer
Bölgeler
Kuveyt
قوله: " ثم يسمي " قياسًا على الوضوء، فإن الغسل إحدى الطهارتين.
قوله: " ويغسل كفيه ثلاثًا " ثبت في الصحيحين عن عائشة قالت: (كان النبي ﷺ إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه (وهنا قال المؤلف: ويغسل كفيه ثلاثًا) ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه ثم يتوضأ ثم يأخذ الماء فيُبلغ أصول الشعر، ثم حثى على رأسه ثلاث حثيات ثم غسل سائر جسده) (١) .
فهذا الحديث فيه صفة الغسل وأنه: يبدأ أولًا بغسل يديه ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يأخذ الماء فيخلل به أصول شعره ثم يحثي علي رأسه ثلاث حثيات ثم يغسل سائر جسده، أي بقية جسده، فإن سائر الشيء بقيته.
وهنا عند قوله: (ويعم بدنه غسلًا ثلاثًا) هذا هو المذهب وأنه يستحب أن يعم بدنه غسلًا ثلاثًا قياسًا على الوضوء.
(١) أخرجه البخاري في كتاب الغسل، باب الوضوء قبل الغسل (٢٤٨) بلفظ: " كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة، ثم يدخل أصابعه في الماء، فيخلل بها أصول شعره، ثم يصب على رأسه ثلاث غرف بيديه، ثم يفيض الماء على جلده كله) (٢٦٢) . وأخرجه مسلم في كتاب الحيض، باب صفة غسل الجنابة بلفظ: " كان رسول الله ﷺ إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه، ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يأخذ الماء فيدخل أصابعه في أصول الشعر حتى إذا رأى أنه قد استبرأ حفن على رأسه ثلاث حفنات، ثم أفاض على سائر جسده ثم غسل رجليه.
2 / 115