759

Nehcü'l-Belağa Şerhi

شرح نهج البلاغة

Soruşturmacı

محمد عبد الكريم النمري

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1418 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler

أي كشدق الإنسان الأعلم ، أو البعير الأعلم .

ويقولون : ترك فلان بجعجاع ، أي قتل ، قال أبو قيس بن الأسلت :

من يذق الحرب يجد طعمها . . . مرا وتتركة بجعجاع

أي تزكه قتيلا مخلى بالفضاء .

ومما كنوا عنه قولهم للمقيد : هو محمول على الأدهم ، والأدهم : القيد ، قال الشاعر : أوعدني بالسجن والأداهم . . . رجلي ورجلي شثنة المناسم

وقال الحجاج للغضبان بن القبعثرى : لأحملنك على الأدهم ، فتجاهل عليه ، وقال : مثل الأمير حمل على الأدهم والأشهب . وقد كنوا عن القيد أيضا بالأسمر ، أنشد ابن عرفة لبعضهم :

فماوجد صعلوك بصنعاء موثق . . . بساقيه من سمرالقيود كبول

قليل الموالي مسلم بجريرة . . . له بعد نومات العيون غليل

يقول له البواب أنت معذب . . . غداة غد أو رائح فقتيل

بأكثرمن وجدي بكم يوم راعني . . . فراق حبيب ما إليه سبيل

وهذا من لطيف شعر العرب وتشبيهها . ومن كناياتهم عنه : ركب ردعه ، وأصله في السهم يرمى به فيرتدع نصله فيه ، يقال : ارتدع السهم ، إذا رجع النصل في السنخ متجاوزا ، فقولهم : ركب ردعه ، أي وقص فدخل عنقه في صدره ، قال الشاعر وهو من شعر الحماسة :

تقول وصكت صدرها بيمينها . . . أبعلي هذا بالرحا المتقاعس

فقلت لها لاتعجلي وتبيني . . . بلاي إذا التفت علي الفوارس

ألست أرد القرن يركب ردعه . . . وفيه سنان ذو غرارين يابس

لعمر أبيك الخير إني لخادم . . . لضيفي وإني إن ركبت لفارس

وأنشد الجاحظ في كتاب البيان والتبيين ، لبعض الخوارج :

ومسوم للموت يركب ردعه . . . بين الأسنة والقنا الخطار

يدنو وترفعه الرماح كأنه . . . شلو تنشب في مخالب ضاري

فثوى صريعا والرماح تنوشه . . . إن الشراة لصيرة الأعمار

Sayfa 28