Nehcü'l-Belağa Şerhi
شرح نهج البلاغة
Soruşturmacı
محمد عبد الكريم النمري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت
Son aramalarınız burada görünecek
Nehcü'l-Belağa Şerhi
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Soruşturmacı
محمد عبد الكريم النمري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت
فلا وأبيك لا أولي عليها . . . لتمنع طالبا منها اليمين
فإني لست منك ولست مني . . . إذا ماطارمن مالي الثمين
أي إذا مت ، فأخذت ثمنك من تركتي ، وقالوا : لحق باللطيف الخبير ، قال :
ومن الناس من يحبك حبا . . . ظاهرالود ليس بالتقصير
فإذا ما سألته ربع فلس . . . ألحق الود باللطيف الخبير
وقال أبو العلاء :
لاتسل عن عداك أين استقروا . . . لحق القوم باللطيف الخبير
ويقولون : قرض رباطه ، أي كاد يموت جهدا وعطشا .
وقالوا في الدعاء عليه : لا عد من نفره ، أي إذا عد قومه ، فلا عد معهم ، وإنما يكون كذلك إذا مات ، قال امرؤ القيس :
فهو لا تنمي رميته . . . ما له لاعد من نفره
وهذا إنما يريد به وصفه ، والتعجب منه ، لا أنه يدعو عليه حقيقة ، كما تقول لمن يجيد الطعن : شلت يده ، ما أحذقه .
وقالوا في الكناية عن الدفن : أضلوه وأضلوا به ، قال الله تعالى : ' وقالوا أئذا ضللنا في الأرض أئنا لفي خلق جديد ' ، أي إذا دفنا في الأرض .
وقال المخبل السعدي :
أضلت بنو قيس بن سعد عميدها . . . وسيدها في الدهر قيس بن عاصم
ويقولون للمقتول : ركب الأشقر ، كناية عن الدم ، وإليه أشار الحارث بن هشام المخزومي في شعره ، الني يعتذر به عن فراره يوم بدر عن أخيه أبي جهل بن هشام حين قتل :
الله يعلم ماتركت قتالهم حتى . . . علوا فرسي بأشقر مزبد
وعلمت أني إن أقاتل واحدا . . . أقتل ولا يضررعدوي مشهدي
فصددت عنهم والأحبة فيهم . . . طمعا لهم بعقاب يوم مرصد
أراد بدم أشقر ، فحذف الموصوف وأقام الصفة مقامه كناية عنه ، والعرب تقيم الصفة مقام الموصوف كثيرا ، كقوله تعالى : ' وحملناه على ذات ألواح ودسر ' ، أي على سفينة ذات ألواح ، وكقول عنترة :
تمكو فريصته . . . كشدق الأعلم
Sayfa 27
1 - 3.544 arasında bir sayfa numarası girin