Nehcü'l-Belağa Şerhi
شرح نهج البلاغة
Soruşturmacı
محمد عبد الكريم النمري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت
Son aramalarınız burada görünecek
Nehcü'l-Belağa Şerhi
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Soruşturmacı
محمد عبد الكريم النمري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت
السبنتى : النمر ، يريد أنه جريء وقح ، وأن الكلب لأنسه به وكثرة اختلافه إلى جاراته يعرفه ، ويمضغ ثوبه ، يطلب ما يطعمه ، والعفيف ينكره الكلب ولا يأنس به ، ثم أكد ذلك بأنه قد صار له بكثرة تردده إلى ديار النساء طريق معروف . ومن جيد الكناية عن العفة قول عقيل بن علفة المري :
ولست بسائل جارات بيتي . . . أغياث رجالك أم شهود
ولاملق لذي الودعات سوطي . . . ألاعبه وريبته أريد
ومن جيد ذلك ومختاره قول مسكين الدارمي :
ناري ونار اتجار واحدة . . . وإليه قبلي تنزل القدر
ما ضر جارا لي أجاوره . . . ألا يكون لبابه ستر
أعمى إذا ما جارتي برزت . . . حتى يواري جارتي الخدر
والعرب تكني عن الفرج بالإزار ، فتقول : هو عفيف الإزار ، وبالذيل ، فتقول : هو طاهر الذيل ، وإنما كنوا بهما ، لأن الذيل والإزار لا بد من رفعهما عند الفعل ، وقد كنوا بالإزار عن الزوجة في قول الشاعر :
ألا أبلغ أبا بشر رسولا . . . فدا لك من أخي ثقة إزاري
يريد به زوجتي ، أو كنى بالإزار ههنا عن نفسه ، وقال زهير :
الحافاظون ذمام عهدهم . . . والطيبون معاقد الأزر
الستر دون الفاحشات ولا . . . يلقاك عون الخير من ستر
ويقولون في الكناية عن العفيف : ما وضعت مومسة عنده قناعا ، ولا رفع عن مومسة ذيلا ، وقد أحسن ابن طباطبا في قوله :
فطربت طربة فاسق متهتك . . . وعففت عفة ناسك متحرج
الله يعلم كيف كانت عفتي . . . مابين خلخال هناك ودملج
ومن الكناية عن العفة قول ابن ميادة :
ومانلت منها محرما غير أنني . . . أقبل بساما من الثغر أفلجا
وألثم فاها آخذا بقرونها . . . وأترك حاجات النفوس تحرجا
فكنى عن الفعل نفسه بحاجات النفوس ، كما كنى أبو نواس عنه بذلك العمل في قوله :
Sayfa 24
1 - 3.544 arasında bir sayfa numarası girin