Nehcü'l-Belağa Şerhi
شرح نهج البلاغة
Soruşturmacı
محمد عبد الكريم النمري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت
Son aramalarınız burada görünecek
Nehcü'l-Belağa Şerhi
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Soruşturmacı
محمد عبد الكريم النمري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت
فجاء وقد تخدش جانباه . . . يئن إلي من ألم الجراح
والكناية في قوله : أطراف الرماح ، وفي قوله : في طرف السلاح .
ومن الكناية الحسنة قول الفرزدق يرثي امرأته ، وقد ماتت بجمع :
وجفن سلاح قد رزئت فلم أنح . . . عليه ، ولم أبعث عليه البواكيا
وفي جوفه من دارم ذو حفيظة . . . لوأن المنايا أخطأته لياليا
أخذه الرضي رحمه الله تعالى فقال يرثي امرأة :
إن لم تكن نصلا فغمد نصول . . . غالته أحداث الزمان بغول
أولم تكن بأبي شبول ضيغم . . . تدمى أظافره فأم شبول
ومن الكنايات ما يروى أن رجلا من خواص كسرى أحب الملك امرأته ، فكان يختلف إليها سرا وتختلف إليه ، فعلم بذلك ، فهجرها وترك فراشها ، فأخبرت كسرى ، فقال له يوما : بلغني أن لك عينا عذبة ، وأنك لا تشرب منها ، فقال : بلغني أيها الملك أن الأسد يردها فخفته ، فتركتها له ، فاستحسن ذلك منه ووصله .
ومن الكنايات الحسنة قول حاتم :
وما تشتكيني جارتي غير أنني . . . إذا غاب عنها بعلها لا أزورها
سيبلغها خيري ويرجع بعلها . . . إليها ولم يسبل علي ستورها
فكنى بإسبال السترعن الفعل ، لأنه يقع عنده غالبا .
فأما قول عمر : من أرخى سترا أوأغلق بابا وجب عليه المهر . فيمكن أن يكنى بذلك عن الجماع نفسه ، ويمكن أن يكنى به عن الخلوة فقط . وهو مذهب أبي حنيفة ، وهو الظاهر من اللفظ لأمرين : أحدهما قوله : أغلق بابا ، فإنه لو أراد الكناية لم يحسن الترديد أو ، وثانيهما أنه قد كان مقررأ عندهم أن الجماع نفسه يوجب كمال المهر ، فلم يكن به حاجة إلى ذكر ذلك .
ويشبه قول حاتم في الكناية المقدم ذكرها قول بشار بن بشر :
وإاني لعف عن زيارة جارتي . . . وإني لمشنوء إلي اغتيابها
ولم أك طلابا أحاديث سرها . . . ولاعالما من أي حوك ثيابها
إذا غاب عنها بعلها لم أكن لها . . . زؤورا ولم تنبح علي كلابها
وقال الأخطل في ضد ذلك يهجو رجلا ويرميه بالزنا : سبنتى يظل الكلب يمضغ ثوبه . . . له في ديارالغانيات طريق
Sayfa 23
1 - 3.544 arasında bir sayfa numarası girin