747

Nehcü'l-Belağa Şerhi

شرح نهج البلاغة

Soruşturmacı

محمد عبد الكريم النمري

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1418 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler

فكسرحلية السسيف . . . وصغها لك خلخالا

وكان عبد الله بن معن إذا تقلد السيف ورأى من يرمقه بان أثره عليه ؟ فظهر الخجل منه .

ومثل ذلك ما يحكى أن جريرا قال : والله قد قلت في بني تغلب بيتالو طعنوا بعدها بالرماح في أستاههم ما حكوها ،

والتغلبي إذا تنحنح للقرى . . . حك استه وتمثل الأمثالا

وحكى أبو عبيدة عن يونس ، قال : قال عبد الملك بن مروان يوما ، وعنده رجال : هل تعلمون أهل بيت قيل فيهم شعر ، ودوا لو أنهم افتدوا منه بأموالهم . فقال أسماء بن خارجة الفزاري : نحن يا أمير المؤمنين ، قال : وما هو ؟ قال : قول الحارث بن ظالم المري :

وما قومي بثعلبة بن سعد . . . ولا بفزارة الشعر الرقابا

فوالله يا أمير المؤمنين ، إني لألبس العمامة الصفيقة ؟ فيخئل لي أن شعر قفاي قد بدا منها .

وقال هانىء بن قبيصة النميري : نحن يا أمير المؤمنين ؟ قال وما هو . قال قول جرير :

فغض الطرف إنك من نمير . . . فلاكعبا بلغت ولاكلابا

كان النميري يا أمير المؤمنين إذا قيل له : ممن أنت ؟ قال : من نمير ، فصار يقول بعد هذا البيت : من عامر بن صعصعة . ومثل ذلك ما يروى أن النجاشي لما هجا بني العجلان بقوله :

إذا الله عادى أهل لؤم وقلة . . . فعادى بني العجلان رهط ابن مقبل

قبيلة لا يغدرون بذمة . . . ولايظلمون الناس حبة خردل

ولا يردون الماء إلا عشية . . . إذا صدرالوراد عن كل منهل

وما سمي العجلان إلا لقوله : . . . خذ القعب فاحلب أيها العبد واعجل

فكان الرجل منهم إذا سئل عن نسبه يقول : من بني كعب ، وترك أن يقول : عجلاني . وكان عبد الملك بن عمير القاضي ، يقول : والله إن التنحنح والسعال ليأخذني وأنا في الخلاء فأرده حياء من قول القائل :

Sayfa 16