Nehcü'l-Belağa Şerhi
شرح نهج البلاغة
Soruşturmacı
محمد عبد الكريم النمري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت
Son aramalarınız burada görünecek
Nehcü'l-Belağa Şerhi
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Soruşturmacı
محمد عبد الكريم النمري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت
وأراد الآخر قول بشار :
وفي جحدر لؤم ، وفي آل مسمع . . . صلاح ولكن درهم القوم كوكب
وكان محمد بن عقال المجاشعي عند يزيد بن مزيد الشيباني ، وعنده سيوف تعرض عليه ، فدفع سيفا منها إلى يد محمد ، فقال : كيف ترى هذا السيف . فقال : نحن أبصر بالتمر منا بالسيوف ، أراد يزيد قول جرير في الفرزدق :
بسيف أبي رغوان سيف . . . مجاشع ضربت ولم تضرب بسيف ابن ظالم
ضربت به عند الإمام فأرعشت . . . يداك ، وقالوا : محدث غيرصارم
وأراد محمد قول مروان بن أبي حفصة :
لقد أفسدت أسنان بكربن وائل . . . من التمر مالو أصلحته لمارها
وقال محمد بن عميربن عطاء التميمي لشريك النميري ، وعلى يده صقر : ليس في الجوارح أحب إلي من البازي ، فقال شريك : إذا كان يصيد القطا ، أراد محمد قول جرير :
أنا البازي المطل على نمير . . . أتيح من السماء لها انصبابا
وأراد شريك قول الطرماح :
تميم بطرق اللؤم أهدى من القطا . . . ولوسلكت سبل المكارم ضلت
ودخل عبد الله بن ثعلبة المحاربي على عبد الملك بن يزيد الهلالي ، وهويومئذ والي أرمينية ، فقال له : ماذا لقينا الليلة من شيوخ محارب ! منعونا النوم بضوضائهم ولغطهم ، فقال عبد الله بن ثعلبة : إنهم أصلح الله الأمير ، أضلوا الليلة برقعا ، فكانوا يطلبونه . أراد عبد الملك قول الشاعر :
تكش بلا شيء شيوخ محارب . . . وماخلتها كانت تريش ولاتبري
ضفادع في ظلماء ليل تجاوبت . . . فدل عليهاصوتها حية البحر
وأراد عبد الله قول القائل :
لكل هلالي من اللؤم رقع . . . ولابن يزيد برقع وجلال
Sayfa 13
1 - 3.544 arasında bir sayfa numarası girin