744

Nehcü'l-Belağa Şerhi

شرح نهج البلاغة

Soruşturmacı

محمد عبد الكريم النمري

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1418 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler

وأراد الآخر قول بشار :

وفي جحدر لؤم ، وفي آل مسمع . . . صلاح ولكن درهم القوم كوكب

وكان محمد بن عقال المجاشعي عند يزيد بن مزيد الشيباني ، وعنده سيوف تعرض عليه ، فدفع سيفا منها إلى يد محمد ، فقال : كيف ترى هذا السيف . فقال : نحن أبصر بالتمر منا بالسيوف ، أراد يزيد قول جرير في الفرزدق :

بسيف أبي رغوان سيف . . . مجاشع ضربت ولم تضرب بسيف ابن ظالم

ضربت به عند الإمام فأرعشت . . . يداك ، وقالوا : محدث غيرصارم

وأراد محمد قول مروان بن أبي حفصة :

لقد أفسدت أسنان بكربن وائل . . . من التمر مالو أصلحته لمارها

وقال محمد بن عميربن عطاء التميمي لشريك النميري ، وعلى يده صقر : ليس في الجوارح أحب إلي من البازي ، فقال شريك : إذا كان يصيد القطا ، أراد محمد قول جرير :

أنا البازي المطل على نمير . . . أتيح من السماء لها انصبابا

وأراد شريك قول الطرماح :

تميم بطرق اللؤم أهدى من القطا . . . ولوسلكت سبل المكارم ضلت

ودخل عبد الله بن ثعلبة المحاربي على عبد الملك بن يزيد الهلالي ، وهويومئذ والي أرمينية ، فقال له : ماذا لقينا الليلة من شيوخ محارب ! منعونا النوم بضوضائهم ولغطهم ، فقال عبد الله بن ثعلبة : إنهم أصلح الله الأمير ، أضلوا الليلة برقعا ، فكانوا يطلبونه . أراد عبد الملك قول الشاعر :

تكش بلا شيء شيوخ محارب . . . وماخلتها كانت تريش ولاتبري

ضفادع في ظلماء ليل تجاوبت . . . فدل عليهاصوتها حية البحر

وأراد عبد الله قول القائل :

لكل هلالي من اللؤم رقع . . . ولابن يزيد برقع وجلال

Sayfa 13