Nehcü'l-Belağa Şerhi
شرح نهج البلاغة
Soruşturmacı
محمد عبد الكريم النمري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت
Son aramalarınız burada görünecek
Nehcü'l-Belağa Şerhi
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Soruşturmacı
محمد عبد الكريم النمري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت
أي أقنع من النساء بالنظر ، ولا أرتكب منهن محرما ، وقال حميد بن ثور الهلالي :
أبى الله إلا أن سرحة مالك . . . على كل أفنان العضاه تروق
فيا طيب رياها وبرد ظلالها . . . إذا حان من حامي النهار وديق
وهل أنا إن عللت نفسي بسرحة . . . من السرح مسدود علي طريق
والسرحة : الشجرة .
وقال أعرابي ، وكنى عن امرأتين :
أيا نخلتي أود إذا كان فيكما . . . جنى فانظرا من تطعمان جناكما
ويا نخلتي أود إذا هبت الصبا . . . وأمسيت مقرورا ذكرت ذراكما
ومن الأخبار النبوية قوله صلى الله عليه وسلم : ' من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسقين ماءه زرع غيره ' أراد النهي عن نكاح الحبائل لأنه إذا وطئها فقد سقى ماءه زرع غيره .
وقال صلى الله عليه وسلم لخوات بن جبير : ' ما فعل جملك يا خوات ' . يمازحه ، فقال : قيده الإسلام يا رسول الله ؟ لأن خواتا في الجاهلية كان يغشى البيوت ، ويقول : شرد جملي وأنا أطلبه وإنما يطلب النساء والخلوة بهن وخوات هذا هو صاحب ذات النحيين .
ومن كنايات القرآن العزيز قوله تعالى : ' ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ' كنى بذلك عن الزنا ، لأن الرجل يكون في تلك الحال بين يدي المرأة ورجليها .
ومنه في الحديث : ' إذا قعد الرجل بين شعبها الأربع ' . وفسر قوم قوله تعالى : ' وأمراته حمالة الحطب ' عن النميمة ، والعرب تقول لمن ينم ويشي : يوقد بين الناس الحطب الرطب ، وقال الشاعر يذكر امرأة :
من البيض لم تصطد على خيل لامة . . . ولم تمش بين الناس بالحطب الرطب
أي لم تؤخذ على أمر تلام عليه ، ولم تفسد بين الحي بالكذب والنميمة .
ومما ورد نظيرممازحة معاوية والأحنف من التعريضات أن أبا غسان المسمعي مر بأبي غفار السدوسي ، فقال : يا أبا غفار ؟ ما فعل الدرهمان . فمال : لحقا بالدرهم ، أراد بالدرهمين قول الأخطل :
فإن تبخل سدوس بدرهميها . . . فإن الريح طيبة قبول
Sayfa 12
1 - 3.544 arasında bir sayfa numarası girin