Nehcü'l-Belağa Şerhi
شرح نهج البلاغة
Soruşturmacı
محمد عبد الكريم النمري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت
Son aramalarınız burada görünecek
Nehcü'l-Belağa Şerhi
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Soruşturmacı
محمد عبد الكريم النمري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت
وقال لقبيصة بن والق التغلبي : اكفني الميسرة ، فقال : أنا شيخ كبير ، غايتي أن أثبت تحت رايتي ، أما تراني لا أستطيع القيام إلا أن أقام ، وأخي نعيم بن عليم ذو غناء ، فابعثه على الميسرة . فبعثه عليها . وبعث حنظلة بن الحارث الرياحي ابن عمه ، وشيخ أهل بيته على الرجالة ، وبعث معه ثلاثة صفوف : صف فيه الرجالة ومعهم السيوف ، وصف هم أصحاب الرماح ، وصف فيه المرامية .
ثم سار عتاب بين الميمنة والميسرة يمر بأهل راية راية ، فيحرض من تحتها على الصبر ، ومن كلامه يومئذ : إن أعظم الناس نصيبا من الجنة الشهداء ، وليس الله لأحد أمقت منه لأهل البغي ، ألا ترون عدوكم هذا يستعرض المسلمين بسيفه ؛ لا يرى ذلك إلا قربة لهم ! فهم شرار أهل الأرض ، وكلاب أهل النار . فلم يجبه أحد ، فقال : أين القصاص يقصون على الناس ، ويحرضونهم ؟ فلم يتكلم أحد ، فقال : أين من يروي شعر عنترة ، فيحرك الناس ؟ فلم يجبه أحد ولا رد عليه كلمة ؛ فقال : لا حول ولا قوة إلا بالله ؛ والله لكأني بكم وقد تفرقتم عن عتاب وتركتموه تسفي في إسته الريح ، ثم أقبل حتى جلس في القلب ، ومعه زهرة بن حوية ، وعبد الرحمن بن محمد بن الأشعث . وأقبل شبيب في ستمائة ، وقد تخلف عنه من الناس أربعمائة ؛ فقال : إنه لم يتخلف عني إلا من لا أحب أن أراه معي ، فبعث سويد بن سليم في مائتين إلى الميسرة ، وبعث المجلل بن وائل في مائتين إلى القلب ، ومضى هو في مائتين إلى الميمنة ، وذلك بين المغرب والعشاء الآخرة ، حين أضاء القمر ؛ فناداهم : لمن هذه الرايات ؟ قالوا : رايات همدان . فقال : رايات طالما نصرت الحق ، وطالما نصرت الباطل ، لها في كل نصيب ؛ أنا أبو المدلة اثبتوا إن شئتم . ثم حمل عليهم ، وهم على مسناة أمام الخندق ، ففضهم ، وثبت أصحاب رايات قبيصة بن والق .
فجاء شبيب فوقف عليه ، وقال لأصحابه : مثل هذا قوله تعالى : ' واتل عليهم نبأ الذي آتيناه أياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ' .
Sayfa 149
1 - 3.544 arasında bir sayfa numarası girin