شرح نهج البلاغة
شرح نهج البلاغة
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1412 AH
[النص]
468 - وقال عليه السلام: يأتي على الناس زمان عضوض (1) يعض الموسر فيه
~~على ما في يديه ولم يؤمر بذلك قال الله سبحانه " ولا تنسوا الفضل بينكم " تنهد فيه الأشرار (2) وتستذل الأخيار. ويبايع المضطرون، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن بيع المضطرين (3)
469 - وقال عليه السلام: يهلك في
~~رجلان: محب مفرط وباهت مفتر (4) (وهذا مثل قوله عليه السلام): هلك في رجلان: محب غال، ومبغض قال
470 - (وسئل عن التوحيد والعدل) فقال عليه
~~السلام:
التوحيد أن لا تتوهمه، والعدل أن لا تتهمه (5)
471 - وقال عليه السلام:
~~لا خير في الصمت عن الحكم كما أنه لا خير في القول بالجهل
472 - وقال عليه
~~السلام (في دعاء استسقى به) اللهم اسقنا ذلل السحاب دون صعابها (وهذا من الكلام العجيب الفصاحة وذلك أنه عليه السلام شبه
[الشرح]
الله عليه وسلم، ووليهم أي تولى أمورهم وسياسة الشريعة فيهم. وقال قائل يريد به عمر بن الخطاب (1) العضوض بالفتح: الشديد. والموسر: الغني، ويعض على ما في يده: يمسكه بخلا على خلاف ما أمره الله في قوله " ولا تنسوا الفضل بينكم " أي الاحسان (2) تنهد أي ترتفع (3) بيع بكسر ففتح: جمع بيعة بالكسر هيئة البيع كالجلسة لهيئة الجلوس (4) بهته كمنعه: قال عليه ما لم يفعل. ومفتر: اسم فاعل من الافتراء (5) الضمير المنصوب لله فمن توحيده أن لا تتوهمه أي لا تصوره
Sayfa 108