717

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

السحاب ذوات الرعود والبوارق والرياح والصواعق بالإبل الصعاب التي تقمص برحالها (1) وتقص بركبانها، وشبه السحاب خالية من تلك الروائع (2) بالإبل الذلل التي تحتلب طيعة وتقتعد مسمحة (3).

473 - وقيل له عليه السلام (لو غيرت شيبك يا أمير المؤمنين)؟ فقال عليه

~~السلام:

الخضاب زينة ونحن قوم في مصيبة (يريد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله)

475 - وقال عليه السلام: القناعة مال لا ينفد (وقد روى بعضهم هذا الكلام)

~~لرسول الله صلى الله عليه وآله)

476 - وقال عليه السلام: (لزياد بن أبيه،)

~~وقد استخلفه لعبد الله بن العباس على فارس وأعمالها في كلام طويل كان بينهما نهاه فيه عن تقدم الخراج (4)) استعمل العدل واحذر العسف والحيف، فإن العسف يعود بالجلاء (5)

[الشرح]

بوهمك، فكل موهوم محدود، والله لا يحد بوهم. واعتقادك بعدله أن لا تتهمه في أفعاله بظن عدم الحكمة فيها (1) قمص الفرس وغيره كضرب ونصر: رفع يديه وطرحهما معا وعجن برجليه، والرحال جمع رحل، أي أنها تمتنع حتى على رحالها فتقمص لتلقيها، ووقصت به راحلته تقص كوعد يعد تقحمت به فكسرت عنقه (2) جمع رائعة أي مفزعة (3) طيعة بتشديد الياء: شديدة الطاعة. والاحتلاب استخراج اللبن من الضرع. وتقتعد: مبني للمجهول، اقتعده اتخذه قعدة بالضم يركبه في جميع حاجاته. ومسمحة اسم فاعل أسمح، أي سمح ككرم بمعنى جاد، وسماحها مجاز عن إتيان ما يريده الراكب من حسن السير (4) تقدم الخراج: الزيادة فيه (5) العسف

Sayfa 109