690

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

رضي من الدنيا باليسير. ومن علم أن كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه

350 - وقال عليه السلام: للظالم من الرجال ثلاث علامات: يظلم من فوقه

~~بالمعصية (1)، ومن دونه بالغلبة، ويظاهر القوم الظلمة.

351 - وقال عليه السلام: عند تناهي الشدة تكون الفرجة. وعند تضايق حلق

~~البلاء يكون الرخاء

352 - وقال عليه السلام لبعض أصحابه: لا تجعلن أكثر

~~شغلك بأهلك وولدك فإن يكن أهلك وولدك أولياء الله فإن الله لا يضيع أولياءه. وإن يكونوا أعداء الله فما همك وشغلك بأعداء الله

353 - وقال عليه

~~السلام: أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله

354 - (وهنأ بحضرته رجل رجلا بغلام)

~~ولد له فقال له ليهنك الفارس) فقال عليه السلام: لا تقل ذلك، ولكن قل: شكرت الواهب وبورك لك في الموهوب، وبلغ أشده، ورزقت بره

355 - (وبنى رجل من)

~~عماله بناء فخما (2)) فقال عليه السلام:

[الشرح]

برجوع عيبه على ذاته (1) معصية أوامره ونواهيه أو خروجه عليه ورفضه لسلطته وذلك ظلم، لأنه عدوان على الحق. والغلبة: القهر. ويظاهر أي يعاون. والظلمة:

جمع ظالم (2) أي عظيما ضخما

Sayfa 82