689

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

345 - وقال عليه السلام: من العصمة تعذر المعاصي (1)

346 - وقال عليه

~~السلام: ماء وجهك جامد يقطره السؤال فانظر عند من تقطره

347 - وقال عليه

~~السلام: الثناء بأكثر من الاستحقاق ملق (2) والتقصير عن الاستحقاق عي وحسد

348 - وقال عليه السلام: أشد الذنوب ما استهان به صاحبه

349 - وقال عليه

~~السلام: من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره. ومن رضي برزق الله لم يحزن على ما فاته. ومن سل سيف البغي قتل به.

ومن كابد الأمور عطب (3). ومن اقتحم اللجج غرق. ومن دخل مداخل السوء اتهم. ومن كثر كلامه كثر خطؤه. ومن كثر خطؤه قل حياؤه. ومن قل حياؤه قل ورعه. ومن قل ورعه مات قلبه. ومن مات قلبه دخل النار. ومن نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذاك الأحمق بعينه (4) والقناعة مال لا ينفد، ومن أكثر من ذكر الموت

[الشرح]

كتمنعه أي تسيل جرحه وتأخذ بقلبه. وتستحيله: تحوله عما هو عليه، أي نظرة إلى مرغوب تجذبه إلى مواقعة الشهوة، وكلمة من عظيم تميله إلى موافقة الباطل (1) هو من قبيل قولهم: " إن من العصمة أن لا تجد " وروي حديثا (2) ملق بالتحريك: تملق. والعي بالكسر: العجز (3) كابدها: قاساها بلا إعداد أسبابها، فكأنه يجاذبها وتطارده (4) لأنه قد أقام الحجة لغيره على نفسه ورضي

Sayfa 81