660

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

فجعل تلك قصيرة وهذه طويلة لأن نعم الله أبدا تضعف (1) على نعم المخلوق أضعافا كثيرة إذ كانت نعم الله أصل النعم كلها. فكل نعمة إليها ترجع ومنها تنزع)

233 - وقال لابنه الحسن عليهما السلام: لا تدعون إلى مبارزة (2) وإن

~~دعيت إليها فأجب فإن الداعي باغ والباغي مصروع

234 - وقال عليه السلام:

~~خيار خصال النساء شرار خصال الرجال: الزهو والجبن والبخل (3) فإذا كانت المرأة مزهوة لم تمكن من نفسها. وإذا كانت بخيلة حفظت مالها ومال بعلها. وإذا كانت جبانة فرقت (4) من كل شئ يعرض لها

235 - (وقيل له عليه السلام:)

~~صف لنا العاقل) فقال عليه السلام: هو الذي يضع الشئ مواضعه (فقيل فصف لنا الجاهل فقال): قد فعلت (يعني أن الجاهل هو الذي لا يضع الشئ مواضعه فكأن ترك صفته صفة له إذ كان بخلاف وصف العاقل).

236 - وقال عليه السلام: والله لدنياكم هذه أهون في عيني من عراق خنزير

[الشرح]

مظنة الربح (1) تضعف مجهول من اضعفه إذا جعله ضعفين (2) المبارزة: بروز كل للآخر ليقتتلا، ومصروع: مغلوب مطروح (3) الزهو بالفتح: الكبر. وزهى كعنى: مبني للمجهول، أي تكبر، ومنه مزهوة أي متكبرة (4) فرقت كفرحت

Sayfa 52