659

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

فدخل النار فهو ممن كان يتخذ آيات الله هزوا. ومن لهج قلبه بحب الدنيا التاط قلبه منها بثلاث (1): هم لا يغبه، وحرص لا يتركه، وأمل لا يدركه

229 - وقال عليه السلام:

كفى بالقناعة ملكا، وبحسن الخلق نعيما.

(وسئل عليه السلام عن قوله تعالى " فلنحيينه حياة طيبة " فقال):

هي القناعة

230 - وقال عليه السلام: شاركوا الذي قد أقبل عليه الرزق فإنه

~~أخلق للغنى وأجدر بإقبال الحظ عليه (2)

231 - (وقال عليه السلام: في قوله)

~~تعالى " إن الله يأمر بالعدل والاحسان "):

العدل الانصاف، والاحسان التفضل

232 - وقال عليه السلام: من يعط باليد

~~القصيرة يعط باليد الطويلة (أقول:

ومعنى ذلك أن ما ينفقه المرء من ماله في سبيل الخير والبر وإن كان يسيرا فإن الله تعالى يجعل الجزاء عليه عظيما كثيرا، واليدان ههنا عبارتان عن النعمتين، ففرق عليه السلام بين نعمة العبد ونعمة الرب

[الشرح]

أداء عمل لغير الله فلم يبق إلا الاقرار باللسان (1) التاط: التصق (2) أي إذا رأيتم شخصا أقبل عليه الرزق فاشتركوا معه في عمله من تجارة أو زراعة أو غيرهما فإنه

Sayfa 51