661

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

في يد مجذوم (1)

237 - وقال عليه السلام: إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك

~~عبادة التجار (2)، وإن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد (3)، وإن قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار (4)

238 - وقال عليه السلام:

~~المرأة شر كلها وشر ما فيها أنه لا بد منها

239 - وقال عليه السلام: من

~~أطاع التواني ضيع الحقوق، ومن أطاع الواشي ضيع الصديق

240 - وقال عليه

~~السلام: الحجر الغصيب في الدار رهن على خرابها (5) (ويروى هذا الكلام عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عجب أن يشتبه الكلامان لأن مستقاهما من قليب ومفرغهما من ذنوب (6))

241 - وقال عليه السلام: يوم المظلوم على الظالم أشد

~~من يوم الظالم على المظلوم

[الشرح]

أي فزعت (1) العراق بكسر العين هو من الحشا ما فوق السرة معترضا البطن، والمجذوم المصاب بمرض الجذام، وما أقذر كرش الخنزير وأمعاءه إذا كانت في يد شوهها الجذام (2) لأنهم يعبدون لطلب عوض (3) لأنهم دلوا للخوف (4) لأنهم عرفوا حقا عليهم فأدوه وتلك شيمة الأحرار (5) الغصيب أي المغصوب، أي أن الاغتصاب قاض بالخراب كما يقضي الرهن بأداء الدين المرهون عليه (6) القليب بفتح فكسر:

البئر. والذنوب بفتح فضم الدلو الكبيرة، فإن الإمام يستقي من بئر النبوة ويفرع

Sayfa 53