شرح نهج البلاغة
شرح نهج البلاغة
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1412 AH
[النص]
102 - وقال عليه السلام: يأتي على الناس زمان لا يقرب فيه إلا الماحل
~~(1)، ولا يظرف فيه إلا الفاجر، ولا يضعف فيه إلا المنصف. يعدون الصدقة فيه غرما. وصلة الرحم منا. والعبادة استطالة على الناس. فعند ذلك يكون السلطان بمشورة النساء وإمارة الصبيان وتدبير الخصيان
103 - (ورؤي عليه إزار خلق)
~~مرقوع فقيل له في ذلك فقال): يخشع له القلب، وتذل به النفس، ويقتدي به المؤمنون وقال عليه السلام: إن الدنيا والآخرة عدوان متفاوتان وسبيلان مختلفان، فمن أحب الدنيا وتولاها أبغض الآخرة وعاداها. وهما بمنزلة المشرق والمغرب وماش بينهما، كلما قرب من واحد بعد من الآخر، وهما بعد ضرتان
104 - (وعن نوف البكالي قال رأيت أمير المؤمنين عليه السلام ذات ليلة وقد خرج من)
~~فراشه فنظر في النجوم، فقال لي يا نوف: أراقد أنت أم رامق؟ فقلت بل رامق يا أمير المؤمنين (2)، قال يا نوف): طوبى للزاهدين
[الشرح]
الطلب أو ظهرت قبل القضاء خيف الحرمان منها، ولو أخرت خيف النقصان (1) الماحل:
الساعي في الناس بالوشاية عند السلطان. ولا يظرف أي لا يعد ظريفا، ولا يضعف أي لا يعد ضعيفا. والغرم بالضم: الغرامة. والمن: ذكرك النعمة على غيرك مظهرا بها الكرامة عليه. والاستطالة على الناس: التفوق عليهم والتزيد عليهم في الفضل (2) أراد بالرامق منتبه العين في مقابلة الراقد بمعنى النائم، يقال رمقه إذا لحظه
Sayfa 23