630

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

(ثم قال): إن ولي محمد من أطاع الله وإن بعدت لحمته (1)، وإن عدو محمد من عصى الله وإن قربت قرابته

97 - (وقد سمع رجلا من الحرورية (2) يتهجد ويقرأ

~~فقال): نوم على يقين خير من صلاة في شك

98 - وقال عليه السلام: إعقلوا

~~الخبر إذا سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية فإن رواة العلم كثير ورعاته قليل

99 - (وسمع رجلا يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، فقال عليه السلام):

إن قولنا: إنا لله إقرار على أنفسنا بالملك. وقولنا: وإنا إليه راجعون إقرار على أنفسنا بالهلك (3)

100 - (ومدحه قوم في وجهه فقال): اللهم إنك

~~أعلم بي من نفسي وأنا أعلم بنفسي منهم، اللهم اجعلنا خيرا مما يظنون، واغفر لنا ما لا يعلمون

101 - وقال عليه السلام: لا يستقيم قضاء الحوائج إلا

~~بثلاث: باستصغارها لتعظم (4)، وباستكتامها لتظهر، وبتعجيلها لتهنؤ

[الشرح]

(1) لحمته بالضم أي نسبه (2) الحرورية بفتح الحاء: الخوارج الذين خرجوا عليه بحروراء. ويتهجد أي يصلي بالليل (3) الهلك بالضم: الهلاك (4) استصغارها في الطلب لتعظم بالقضاء. وكتمانها عند محاولتها لتظهر بعد قضائها فلا تعلم إلا مقضية، وتعجيلها للتمكن من التمتع بها فتكون هنيئة، ولو عظمت عند

Sayfa 22