شرح النيل للقطب اطفيش
شرح النيل للقطب اطفيش
(وخضاب اليدين) (بشرط غسلهما) خوف النجس، وإلا فلا وجه لغسلهما إذ لا يرتفع به الحدث عن يديها، (و) جوز (لنفساء المشط والضفر) بالفتح وهو نسج الشعر أو ليه (وكرها) أي المشط والضفر (لحائض) بلا لزوم شيء إن فعلت، (ورخص لها إن جلبت) للزوج (أن تفتح رأسها) أي شعر رأسها (وتدهنه) بفتح الهاء وضمها (وتضفره) بكسر الفاء (بلا مشط)، ورخص للحائض في الخضاب بالخاء إذا مضت ثلاثة أيام، ولا تحتجم الحائض والنفساء إلا إن اضطرتا إلى ذلك، والمشهور منع الحائض والنفساء من التزين مطلقا كالاكتحال، وأجمعوا على جواز النوم مع الحائض والنفساء وهل تغتسل مستحاضة لكل صلاة أو صلاتين، وللفجر، أو مرة وتتوضأ لكل؟ خلاف.
---------------
وقبلتهما، وسؤرهما وبللهما طاهران. وعن عائشة (لا يجوز جماع المستحاضة) وعن أحمد: (إلا إن طال بها) وعنه: (إلا إن خافت العنت) وكرهه ابن سيرين، وأوجب الشافعي في قديم قوليه، وقيل: في جديدهما على واطئ الحائض في إقبال الدم دينار وفي إدباره نصفه، وقيل: الدينار في زمان الدم ونصفه بعد انقطاعه، ولا عبرة بمانع المباشرة فوق السرة وتحت الركبة بالذكر أو القبلة أو المعانقة أو اللمس، أو غير ذلك لسبقه بالإجماع وتعقبه به، ومنع مالك في الأشهر عنه وطء المتيممة، وعن أبي حنيفة إذا انقطع دم الحيض لأكثر أوقاته حل وطؤها في الحال بلا غسل أو نائبه وقد مر ذلك.
فائدة قضاء الحائض والنفساء الصوم هو الصحيح، أعني أنه توجه الخطاب إليهما بالأمر الأول فهي تنوي القضاء ومقابلة أداء الصوم بمعنى أن الأمر تجدد لهما حال الطهر فتنويان الأداء.
Sayfa 328