858

============================================================

المرصد الخامس - المقصد الثالث: استناد آثار متعددة إلى مؤثر واحد للتحيز وحلول هذه الأعراض هو الجسم باعتبار صورته ومادته، ولا وجود عندهم للجوهر الفرد. (و) بيان (كون الأمرين) أي القابليتين اللتين هما الأثران (وجوديين) قيل: ويمكن أخذه إلزاميا، لأنهما من النسب والإضافات التي لا وجود لها عند المتكلمين، بخلاف الحكماء. (و) بيان (انتفاء تعدد الآلة والشرط) في صدور القابلتين عن الجوهرية، وهو مشكل. (احتج الحكماء) على عدم الجواز (بثلاثة أوجه: الأول لو كان) الواحد الحقيقي (مصدرا د(1)، و لاب) مثلا (لكان مصدرية (1) غير مصدرية (ب))، لإمكان تعقل كل منهما بدون الأخرى، (فإن دخل فيه) أي في الواحد الحقيقي (هما) أي هذان المفهومان، (أو) دخل فيه (أحدهما، لزم قوله: (اخذه إلزاميا) بناء على قولهم: إن الجوهر جنس عال، فيكون بسيطا.

قوله: (للجوهر الفرد) حتى يقال: إنه يسيط صدر عنه اثران.

قوله: (قيل يمكن الخ) فيه إشارة إلى ضعفه؛ لأنهم لم يقولوا بوجود جميع الإضافات.

قوله: (وهو مشكل) أي بيان الأمور الثلاثة .

قوله: (لكان مصدرية إلخ) اى بالمعنى الإضافي كما هو المتبادر إلى الذهن، أو المترتب على كونه مصدرا (1)، وليتجه الجواب المذكور في المتن، ورد الجواب المذكور بما ذكره الشارح قدس سره بقوله: فإن قيل إلخ، فالترديد في دخولهما وخروجهما لمجرد الاستظهار، وإلا فالخروج متعين على هذا المعنى، فما قيل: إنه على تقدير مغايرة المصدمريتين يلزم التعدد في الواحد الحقيقي، وهذا خلف، فالاستدلال المذكور مبني على التنزل ليس بشيء: قوله: (اي هذان المفهومان) آشار إلى أن المصنف تسامح فاجرى حكم الإشارة على الضمير حيث أبرزه، وإلا فالواجب فإن دخلا وإلى آن تذ كير احد بتأويل المصدرية بالمفهوم.

قوله: (ولا وجود للجوهر الفرد عندهم) قيل: ولو فرض له وجود، فيجوز أن يكون له اجزاء عقلية، والأجزاء العقلية، وإن كان وجودها عين وجود الشخص، فيكون المصدر بسيطا في الخارج، إلا انها يجوز أن تكون مبادى آثار خارجية، مثلأ يجوز أن يكون زيد باعتبار آن يكون حيواتا مبدا للمشي، وباعتبار كونه إنسانا مبدأ للتعجب، وإن فرض بساطته في الخارج، وكيف لا والتعدد باعتبار الأجزاء العقلية ليس أدنى من التعدد باعتبار الجهات الخارجية العقلية.

قوله: (قيل: ويمكن اخذه الزاميا) سمع منه رحمه الله انه إشارة إلى الضعف، لانهم لا يقولون بوجود كل النسب والإضافات بحيث يتناول القابليات.

قوله: (لكان مصدرية (1)، غير مصدرية (ب))، فيلزم التعدد في الواحد الحقيقي، وهذا خلف مع أته إن دخل فيه المصدريتان إلخ.

قوله: (فان دخل فيه هما) في عبارة المتن ضعف؛ إذ ليس الموقع موقع انفصال الضمير، والأولى فإن دخلا.

Sayfa 132