425

============================================================

المرصد الأول - المقصد الثالث: أن الوجود نفس الماهية أو جزؤها الحقيقة) في الكل (وسيجيء حجتهم) وهاهنا مذهب ثالث نقل عن الكشي وأتباعه وهو آن الوجود مشترك لفظا بين الواجب والممكن، ومشترك معنى بين الممكنات كلها، وهذا لسخافته لم يلتفت المصنف إليه.

(المقصد الثالث: أن الوجود نفس الماهية أو جزؤها] (في أن الوجود نفس الماهية أو جزؤها أو زائد عليها وفيه مذاهب) ثلاثة لأنه إذ لم يقل أحد بان الوجود جزء الماهية فإما أن يكون نفس الماهية في الكل اى الواجب والممكن جميعا أو زائدا عليها في الكل، أو يكون نفس الماهية في الواجب زائدا عليها في الممكن أو بالعكس وهذا الاحتمال الأخير لم يقل به أحد، فانحصرت المذاهب في ثلاثة (أحدها للشيخ أبي الحسن الأشعرى وأبي الحسين البصري) من المعتزلة (أنه نفس الحقيقة في الكل) اي الواجب والممكنات كافة (لوجوه) ثلاثة (الأول لو كان) الوجود (زائدا) على الماهية (كانت الماهية من حيث هي هي غير قوله: (فإن الوجود إلخ) أي ما يطلق عليه الوجود لا الوجود المطلق، فيشل مدهب الأشعري ايضا ولذا وضع المظهر موضع المضمر.

قوله: (نفس الماهية او جزؤها إلخ) كلمة او ليس للتقسيم ولا للترديد إذ لا مذهب في انقسامه وترديده للعقليين، بل هو لأحد الأمرين على ما هو أصل وضعه فهو قضية حملية محمولها أحد الأمور الثلاثة عند العقل، وفي هذه القضية التي محمولها أحد الأمور الثلاثة عند العقل على سبيل منع الخلو مذاهب ثلائة باعتبار تعيين محمولها.

قوله: (بان الوجود جزء الماهية) فسقط كونه جزءا في الكل وكونه جزعا في البعض سواء كان عينا في البعض الآخر أو زائدا.

قوله: (فإما ان يكون إلخ) الانحصار في هذه الاحتمالات الأربعة بناء على عدم اعتبار التفصيل في الممكن.

قوله: (أي إذا اعتبرت إلخ) لم يفسر الحيثية بعدم اعتبار انضام الوجود، لعلا يصير الحكم عليها بكونها غير موجودة، لغوا وما قيل: من أنه إذا قطع النظر عن جميع ما هو خارج عنها لم يظهر ترتب، قوله فكانت معدومة عليه، لأن العدم خارج عنها كالوجود فوهم، لأن ترتبه قوله: (وهذا لسخالفته إلخ) وجه السخافة ان الأدلة عامة .

قوله: (إنه نفس الحقيقة إلخ) قيل: فعلى هذا يلزم استغناء الممكن عن الفاعل، إذ لا يمكن إفادة الوجود الخارجي لأنه عين المامية ومي في نفسها لا يكن جعلها وجوابه على تقدير ان يكون مراد الشيخ ما سيحققه المصنف ظاهر، وأما إذا حمل على ظاهره، فيمكن أن يستفاد من جواب الوجه الأول الدال على الزيادة في الممكن،

Sayfa 127