429

روض الرياحين في حكايات الصالحين

روض الرياحين في حكايات الصالحين

İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

============================================================

وهذه هى القصيدة الموعود بها : بانوارها بهدى الطريق نجابها هيا لقوم بجتلون معارفا فهم اللهداية أهلها وصحاها بها قدهدى الهادون من بعد مسا هدوا وطا يرعهم حزنها وخرابهسا مشوا في طريق بالعنا سالكينهسا وافنى عسداها طعتها وضرابها الى آن بدت بيضا سلوك نقية فتى نفسه بعد السلوك اجتذابها الكهم بعد اجتداب وعكسه يبين اذا دل الطريق صوابها هما دون ضير صالحان للاقتدا طريقا بها القطاع وعر عسقسابها وول جذب الايدل فا درى ارف مرخخى دون تلك حجابها ولاسالك من بعد جمدب فيجتلى شرسا بدت لما تنى سحابها وق بها ها بالجال اذا بدت ونيل عليسات عزيز چنابها بفضل وجذب مع سلوك تفاوتوا ويقى كثوس الوصل حال شرابها فكم بين من فى جئة الحب سسالك وعذب المحبة بعد ولى عذابها وأخر من بعد الشسفسا فسار باللقسا جات به للوصل پجرى ركابها وأخر وافته السسمادة نائما يقول ونار الشوق فيه التهابها وأخر فى وعر الطريقة سالك يحق لنفسى آن يطول انتحابها اذا فاد اصحابى يوصل ولم أقسز (قلت) هؤلاء الأربعة الأتسام هم أهل الذوق الذين حدا بهم إلى مواطن القرب حادى الشوق وقد تأملت الناس المشار إليهم فرأيتهم ثلاثة أقسام : القرى الأول الصوفية وهم اهل الحب والشوقى والحال والدرق وهم مجذوب وسالك على ما قدمنا ذكره وتفصيله فى ذلك الف للتات: القهاة النستغلون بالدرسي والدبرس والبحت بي العلم النزرق المرون من مكحاسته كمل فقه دقيق المعنى لطيف ولكنهم فيهبم جموه على ظاهر الففه قي الالم ون مل قلوتهم عنده ذكر الاحباب رالاوطان لين هرى نعمى ونعسمان كما خل نلوب القسم الأول المذكور الذي فيه أقول : ن مام الس مموال م ا ال ه قه نا ان فه الم الشالك فا يتوسعط مهن القسين الملذكوريسن اعنى بتر سطهم ان مزجوا شغل

Sayfa 429