روض الرياحين في حكايات الصالحين
روض الرياحين في حكايات الصالحين
============================================================
اماما جلا التنبيه نفع الملازم ونهم آبو اسحق شيخا مبجلا به حجة الإسلام نور العوالم وغنت بفزالى السعلا وتفسسزلت أجاد التواوى البحر أكرم بعالم وذو المجد محى سنة ذو إفادة للاهم أصحاب رهد وعفة م يرة حناه يا آم سالم أبو القاسم المشهور حاوى المكارم كذاك الامام الرافمى محد فكان لها بالفسهم اعظم لاثم له السنة الغرا أماطت لثامها ولا تسمعى عذلا ولا ثلسم ثالم بم ه را وبوحى ب9 من الخلق والرحمن ليس بسالم فسمن ذا الذى فى الخلق يسلم عرضه بهسا النفع ذا العصر والمتقادم انهم حنا عليها سبادة باركة والكل منهم مسبارك اام بيب عايد غير سائم تحلوا بها يحلو بهسا نظم ناظم هم ورع بحكى عظيم وحليه على جيد حسنا قد سبت لب هائم كقد من الدر المنظم قد رها لذكر الأحبا فى فؤادى حسلاوة هم شيت بلسى وفى دمى د البصال أحن بخاتم كشيخى الفقيه العالم الصالح الرضى القصيدة الثالثة المسماة معالى المسالك فى مدح المجذوب والسالك وبيان أقسامها وهى أربعة اقسام الأول سالك بعد الجدب الثانى مجذوب بعد السلوك: الثالث مجذوب فير سالك الرابع سالك غير مجذوب ويقتدى بالأولين دون الأخيرين عند شيرخ الطريقة العارفين المحققين وأول الأولين أفضل من ثانيهما على الأصبح عندهم والسالك قبل الجذبة متحمل مسشقات ذكرها يطول وحملها يهون والسالك بعدها محمول يسهل عليه السلوك ويهون وقد أشرت إلى الأخيرة منها حيث أقول : هدكم تدما عاى خيرحالة بها اليوم آنتم سادة وملوك اتاكم من الرحمن جذب عناية فهان عليكم للوضول سسلوك ومعنى الجذب أنه يفاجى المجذوبين من آمر الملكوت ما ياخذهم عن نفوسهم ويدهش العقول ولله در القائل الذي يقول وبالله التوفيق وحسبنا الله ونعم الوكيل : اا لالقاها أريد عتابها واوعدها بالهجر ما طلع الفجر فا هر إلا أن أراها فجاءة فسابهت لاعرف لدى ولا تكر
Sayfa 428