419

روض الرياحين في حكايات الصالحين

روض الرياحين في حكايات الصالحين

İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

============================================================

اسحق ابراهيم بن محمد الخواص رضى الله عنه انه قال انتهيت إلى رجل وقد صرعه الشيطان فجعلت أوذن فى اذنه فنادانى الشيطان من جسوفه دعنى أقتله فإنه يقول إن القرآن مخلوق: وقال الأستاذ أبو القاسم الجنيد رضى الله عته سئل بعض العلماء عن التوحيد، فقال هو اليقين قال السائل بين لى ما هو فقال هو معرفتك أن حركسات الخلق وسكونهم فعل الله وحده لا شريك له فإذا عرفت ذلك فقد وحدته.

(وقال) الشيخ الكبير العارف الربانى على الروذبارى رضى الله عنه وقد سئل عن التوحيد فقال هو استقامة القلب بإثبات مفارقة التعطيل وإنكار التشبيه والتوحيد فى كلمة واحدة كل ما تصورته الأوهام والأفكار فالله سبحانه وتعالى بخلافه لقوله تعالى لليس كمثله شىء وهو السميع البصير} (1) قلت وهذه الأقوال رواها الشيخ الإمام أبو القاسم القشيرى رضى الله عنه فى رسالته المشهورة ما خلا ألفاظ يسيرة رواها بعض الأئمة العارفين غيره ثم إن هذه الأقوال تدل على ما ذكره الإمام القشيرى المذكور.

(قال) رضى السله عنه اعلموا رحمكم الله تعالى أن شيوخ هذه الطائفة بنوا قواعد أمرهم على أصول صحيحة فى التوحيد وصانوا عقائدهم من البدع ودابوا بما وجدوا عليه السلف الصالح وأهل السنة من توحيد ليس فيه تمشيل ولا تعطيل عرفوا ما هو حق القدم وتحققوا بما هو نعت الوجود عن العدم فلذلك قال سيد هذه الطائفة الجنيد رضى الله عنه التوحيد إفراد القدم من الحدث وأحكموا أصول العقائد بواضح الدلائل ولائح الشواهد كما قال الشيخ ابو محمد الجريرى رضى الله عنه من لم يقف على علم الترحيد يشاهد من شواهده رلت به قدم الغرور فى مهواة من اللف بري بذلك ان من ركن قلبه إلى التقليد ولم يتأمل دلائل التوحيد سقط عن سنن النجاة ووقع فى أسر الهلاك.

(قال) الأستاذ أبو القاسم القشيرى رضى الله عنه ومن تامل الفاظهم وتصفح كلامهم وجد فى مجمرع اقاوليهم ومتبفرقاتها ما يتق بتامله بان القوم ( قصروا نى التحقيق عن شىء ولم يهرجوا تى الطلب على تقصير، قال يشيوخ ملا الطرق علي مأ يدل عليه متفرقات أملامهم ومجموعاتهم ومصنفاتهم فى التوحيد ان الحق سبحانه وتعالى موجود قديم، واحد حكيم، قادر عليم، قاهر رحيم، مريد سميع، مجيد ني2 مسكلم بصير2 متكبر قدير، لحى احد، باق صعد، وانه لم يلد ولم بولد، وانه (1) سورة الشورى : الآية 11.

وض الرواحين م *1

Sayfa 419