413

روض الرياحين في حكايات الصالحين

روض الرياحين في حكايات الصالحين

İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

============================================================

لعمرك ما شوها بحلى تزينت كحسنا وإن كانت عن الحلى عاطله اذا ما ادعت حسنا وتزوير حليها شهود فدعوى صاحب الزور باطله وهذا التفصيل والتقسيم الذي ذكرته فيمن يعتقد ويعتقد بكسر القاف فى الأول وفتحها فى الثاني من المذكورين لا أعلم أحدا ذكره ولكن أظن أن كل موفق بحسن الظن فى الفقراء من الفقهاء وغيرهم من أهل الرشاد يوافقنى على ما ذكرته من الاعتقاد اللهم إلا أهل مذهب معروف بالتجسيم فى بعض البلاد فإنه لا مطمع فى موافقتهم فإنهم لا يزالون يطعنون فى الألولياء والصالحين من الصوفية ومن الأئمة العلماء الذين خالف صحيح اعتقادهم باطل اعتقاد الحشوية الحبر المعظم الذى باهى يه سيدنا موسى وعيسى ابن مريم بقوله : (أفى أمتكما حبر كهذا) فقالا عليهما السلام لا وذلك الإمام حجة الإسلام أبو حامد الغزالى رحمه الله تعالى، روينا ذلك بالإسناد المتصل العالى عن الشيخ الكبير العارف بالله أبى الحسن الشاذلى رضى الله عنهما وتفعنا بهما وشهد له أيضا الصديتون بالصديقية العظمى والمقام العالى البعيد المرمى وفيه قلت : أبو حامد غزال غزل مدقق من العلم لم يغزل كذلك بمغسسزل به المصطفى باهى لعيسى ابن مريم له قال صدقا خاليا عن تقول أحبر كهذا فى حواريك قال لا وناهيك فى هذا الفخسار المؤثل له فى منامى قلت آأنت حجة لإسلامنا لى قال ما شئت بى قل وذكر الشيخ العارف بالله الخبير الشهير اليمنى أحمد بن أبى الخير الصياد رضى الله عنه ونفع به العباد كلاما ثابتا عنه بالإسناد من جملته أنه رأى فى بعض الأيام وهو قاعد أن أبواب السماء مفتحة وإذا بعصبة من الملائكة قد نزلوا إلى الأرض ومعهم خلع خضر ودابة من الدواب فوقفوا على رأس قبر مسن القبور وأخرجوا شخصا من قبره وألبسوه الخلق وأركبوه على الدابة وصعدوا به إلى السماء ثم لم يزالوا يصعدون به من سماء إلى سماء حتى جاوزوا السموات السبع كلها وخرق بعدها سبعين حجابا قال فتعجيت من ذلك وأردت معرفة ذلك الراكب فقيل لى هذا الغزالى ولا علم لى أين بلغ انتهاؤه رضى الله عنه وعن علماء المسلمين وكالإمام الشهير الولى الكبير ذى السيرة الحميدة والمناقب العديدة محيى الدين النووى رضى الله عنه ونفعنا به وغيرهما مما لا يحصى عددهم من العلماء المحققين والنظار المدققين الصالحين الموفقين ولم يزل الطاعنون المذكسورون يتربصون بعض ما يعدونه زللا

Sayfa 413