روض الرياحين في حكايات الصالحين
روض الرياحين في حكايات الصالحين
============================================================
رحمه الله، أنه جاء خبر إلى مكة ان السيد الإمام العارف بالله إسماعيل بن محمد الحضرمى رضى الله عنه توفى قال السيد الإمام العارف بالله أحمد بن موسى بن عجيل رضى الله عنه وكان حيثذ بمكة ارجو أن يفديه الله بمائة فقيه ثم جاء الخبر الصحيح أته حى ولم يمت إلا بعد مدة طويلة.
رجعنا إلى المقصود لا شك أن من اعتقد الأولياء وصد بكراماتهم وبكل ما اخبروا به صدق بأن الخضر عليه السلام حى لأن الصديقين رضى الله عنهم لم يزالوا فى كل زمان يخبرون أتهم اجتمعوا به وذلك مشهور مستفيض عنهم ومروى عنهم فى الكتب المشهورة التى رواها العلماء والثقات.
وقد ذكرت فى هذا الكتاب أن جماعة من الشيوخ الكبار اجستمعوا به فى حكايات متفرقة حذفت آسانيدها.
وقد روى بعض الشيوخ الكبار أن الشيخ الكبير العارف بالله سهل بن عبد الله رضى الله عنه أقبل على الناس يوما وتكلم بكلام حسن فقيل له لو تكلمت كل يوم مثل هذا كنا قد انتفعنا فقال إنما تكلمت اليوم لأنه جاءنى الخضر عليه السلام ققال لى اقبل على الناس بوجهك وتكلم عليهم فقد مات اخوك ذو النون وقد أقمتك مقامه فلولا أنه أمرنى أستاذ الأستاذين ما تكلمت عليكم.
وقال الشيخ الجليل العارف بالله ابر الحسن الشاذلى رضى الله عته رايت الخضر عليه السلام فى برية عيذاب فقال لى يا أبا الحسن أصحبك الله اللطف الجميل وكان لك صاحبا فى الإقامة والرحيل.
قلت واخبرنى بعض شيوخ اليمن أنه يأتيه الخضر عند الشدائد بالفرج وقد ذكر المشايخ من ذلك ما يتعذر حصره منهم الشيخ الكبير العارف أبر عبد الله القسرشى رضى الله عنه وخلائق لا يحصون وليس فى الحديث الذى تعلق به بعض المحدثين فى الاحتجاج على موت الخضر عليه السلام حجة لأنه متأول عند الجمهور من العلماء المحققين رضى الله عتهم وتطويل الكلام والإطناب يخرجنا عن مقصود الكتاب وأما قوله فى الحكاية المذكورة واسمه أحمد بن عبد الله البلخى أعنى القطب الذى رآه على عجلة من ذهب فهذا الاسم والنسب المذكوران فى ذلك الزمان خاصة لأن من المعلوم أن مقام القطبية لا يزال ينتقل من واحد إلى واحد وقد تقدم ذكر ذلك فى مقدمة هذا الكتاب وسمعت الشيخ الجليل العارف بالله نحجم الدين الأصفهانى رضى الله عنه خلف مقام ابراهيم الخليل عليه السلام يذكر أن الخضر عليه السلام يسأل الله عز وجل أن يقبضه إليه عندما يرفع القرآن قلت والظاهر والله
Sayfa 406