روض الرياحين في حكايات الصالحين
روض الرياحين في حكايات الصالحين
============================================================
الظهر وأنا جالس فى الدكان على العادة ابيع وأشترى وإذا انا بالرجل صاحب السلهام قد مر فرأيته ولم يرنى فمضى عنى ثم رجع وإذا به كانه يطلبنى فقال لى سلام عليك فقلت وعليكم السلام فقال ما اسمك قلت عبدالرحمن فقال لى أتعرفنى فقلت نعم أنت الرجل الذى تكلمت معه فى الحلقة وأنت على تلك العقيدة او تبت فقلت ما أعرف لى عقيدة أتوب منها فاتكا بصدره على صخرة قدام الدكان وقال يا أبا يزيد اى شىء تقول فى عمل الصالحين فقلت أين أولئك، فقال نعم يمشى فى الأسواق رجال لو قال أحدهم هكذا وأشار إلى مجر كان معى فى قاع الدكان فتحرك معه فانفجر منه فرجتان كان فيهما رهون التاس فوثبت فأمسكتهما ورددتهما إلى مكانهما ثم قلت وهل يعطى رجل المقدرة على مثل هذا فقال وأى شىء هذا فى جنب ما يحكم الإنسان فيه قلت وفى ماذا يحكم به غير هذا فقال لو قال للدكان اتخلع عن مكانك لا نخلع فرأيت الدكان قد تحرك حركتين فلم يبق فيه رجاجة ولا آنية إلا تحركت حتى خفت ان ينطبق على فبقيت متحيرا فتركنى ومضى وكان فى غريزة عقل فقلت إذا كان مثلى يفتى عمره فى هذا الدكان كيف يمكنه الاجتماع بمثل هؤلاء القوم فلما كان الغد ذهبت إلى الحلقة أسمع كلام القوم سماعا آخر فوالله ما ابقى في السماع وسعا أن أمضى إلى الدكان فمضيت إلى خالى ودفعت له المفاتيح وكان هو صاحب الدكان فقال اين تمضى فقلت له سآتى إن شاء الله تعالى ولم يعلم قصدى فلم ارجع إلو الدكان بعد ذلك رضى الله عنه ونفعنا به.
الكاية السادسة والستون بعد الاربعماية روى أنه كان سيدى الشيخ العارف أحمد بن الرفاعى قدس الله روحه وأعاد علينا من بركاته يقرأ القرآن وهو شاب على الشيخ العارف على بن القاري الواسطي رضحى الله عنه فصنح شخص طعاما ودعا إليه الشيخ ابن القارى واصحابه وجماعة أخرين من المشايخ والقراء وغيرهم فلما اكلوا من الطعام وكان معهم قوال فشرع يفنى بدف كافى يده وسيدى احمد جالس عند نعال القوم، ونعل الشخ ابن القاري معه نفلما قلاب القوم واستر احرا رتو اجدرا ونب سبدى احيد بن الرياص الى القرال وخي الدف الذى كان معه فالتفت المشايخ إلى على بن القارئ ونافروه فيما صدر من سيدى احمد وقالموا له هذا صبى مالنا معه مطالية والمطالبة عليك فقال لهم الشيخ ايبن القاريحا اسألوه فإن اتى بالجواب والا على الطالبة فالفترا إليه وقالوا له لم كبيرن الدف فقال (5 اى سانة كترجع ألى امانة القوال يخبرنا بما خطر بياله فاى شرء قال اتبعناء فسالوا
Sayfa 367