362

روض الرياحين في حكايات الصالحين

روض الرياحين في حكايات الصالحين

İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

============================================================

العكاية الثاهنة والخمسون بعد الاربعمائة احد قال كنت فى السياحة تألف إلى الوحوش وتجلس حولى وأمشى بينها كأننى منها إلى يوم خطر لى دخول العمران وتذكرت طقلا صغيرا كان يقرب لى ثم رأيت غزالة صغيرة من الوحوش التى حولى فخطر فى نفسى لو كانت معى هذه الغزالة أحملها للطفل فعندما خطر لى هذا الخاطر نفر عنى الجميع وتباعدت وصارت تنظر الى خلاف ما كانت عليه فاستغفرت الله وتباعدت من ذلك الخاطر فعادت إلى كما كانت رضى الله عنه، وقال آخر منهم كنا جماعة نذهب فى أى وقت شئنا إلى أى مكان شئنا تطوى لنا الأرض فسلما كان بعض الأيام اشتريت لأولادى دارا، وأخذت بذلك كتابا كتب لى فيما يتعلق بالدار وشرائها فأرسل أصحابى بعد ذلك الموعد بيننا المكان الفلانى فرجعت إلى حالى الذى كنت أعهده فلم آجده معى فأرسلت إليهم أقول لهم ذلك الجناح الذى كنت أطير به قد قص فأرسلوا إلى يقولون انظر من أين أتيت واقطع العلاقة التى قطعتك قال فقطعت كتاب شراء الدار المذكورة فإذا بحالى قد عاد إلى فالتقيت بهم فى المكان الذى ذكروا رضى الله عنهم ونفعنا بهم.

الحكاية التاسعة والخمسون بعد الاربعماثة قال الشيخ صفى الدين رضى الله عنه كان الشيخ مفرج وليا عظيم الشأن وكان عبدا حبشيا اصطفاه الله بلا أسباب معلومة ولا مقدمات معهودة أخذه عن حسه المعهود أخذة عظيمة أقام فيها ستة أشهر ما استطعم فيها طعاما ولا شرابا فلما رأى سيده حاله تغير ضربه فلم يتأثر بالضرب فظن أن به الجنون فاستندب شخصا لضربه ليفيق ويتناول الغذاء فكان الضارب يقول للجنية بزعمه اخرجى فيقول الشيخ مفرج قد خرجت يعنى نفسه فقيدوه وغابوا عنه ثم جاءوا إليه فوجدوا القيد فى ناحية وهو فى تاحية أخرى فحبسوه وغايوا عنه فوجدوه خارجا عن المكان الذى حبس فيه فلما تكاثرت عليهم كراماته أحضروا أفراخا مشوية فقال لها طيرى قطارت أحياء بإذن الله تعالى فسكتوا عنه وتواترت كراماته واشتهرت ولايته وظهرت بركاته رضى الله عنه.

الحكاية الستون بعد الاربحمائة حكى أنه كان أحد الشيوخ بالرقة فشكى إليه والى الرقة حتى تغير عليه خاطره

Sayfa 362