361

روض الرياحين في حكايات الصالحين

روض الرياحين في حكايات الصالحين

İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

============================================================

الكبير الشأن على بن علبس بفتح العين المهملة والباء الموحدة وسكون اللام بينهما وفى آخره سين مهملة اليمانى رضى الله عنه، قال الشيخ على المذكور كنت ببيت المقدس وإذا أنا أشهد حبلا من نور مدلى من السماء إلى قبة كانت فى المسجد فمشينا إلى القبة فوجدت فيه هذه المرأة ست الملوك والنور الذى شهدته متصل بها فطلبت منها الأخوة فأجابت رضى الله عنها ونفعنا بها قال الصفى ورأيت الشيخ صالح الولى سفيان اليمانى من الأكابر وأرباب الهمم العالية وكان معمر الأوقات بالصلاة ظهر فى جهة من اليمن بعد وصوله إلى ديار مصر وحجه وشهد له جماعة كثيرة لما رأوا من كراماته رضى الله عنه ونفعنا به.

قلت هذا سفيان الذى قدمت ذكره فى قتله لليهودى الذى ذبحه فى عدن من أجل رفعته على المسلمين واستخدامه لهم يمشون تحت ركسابه بولاية السلطان وقد بلغنى أنه قتل يهوديا آخر فى تعز بالحال بأن قال له تفعل كذا وكذا وإلا قطيت رأس هذا القلم وكان فى يده رضى الله عنه قلم وسكين فقال اليهودى قط القلم وما على من قطته فقط رأس القلم وإذا برأس اليهودى مقطوع يدرج على الأرض وله كثير من الكرامات العظيمات وكان فقيها قد اشتغل بالعلم وحصل حتى قيل له إن أردتنا فاترك القولين والوجهين فترك ذلك واشتغل بالله تعالى وأما وصوله إلى ديار مصر فقد بلغنى أنه سافر إليها ليحضر الجهاد فى دمياط وكان فتح المسلمين على يديه وكان قد قال لهم بعض من أطلعهم الله على ما شاء من الغيب إن فتح دمياط يكون على يد رجل من أهل اليمن وممن حضر الجهاد بدمياط الفقيه العالم الولى العارف عبد الرحمن النويرى رضى الله عنه واستشهد قال الإفرنجى الذى قتله ضربت عنقه ثم قلت له بعد أن مات يا قسيس المسلمين أنتم تقولون فى قسراء تكم : ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا بل أحياء عن ربهم يرزقون}، قلت له ذلك بطريق اشمحيم تح هنه كرع راسه رعال بصرت توى : نسم لاجياء حدريهم درقون ثم سكت فعندما رايست ذلك وسمعت ما سمعت نزع الله الكفر من قلبى واسلمن على يده وأرجو أن الله يغفر لى ببركته وإسلامى على يديه انتهى كلامه. ولو كان يقال بعد ذلك للشيخ عبد الرحمن الشهيد الناطق وله كرامات كثيرة رضى الله تعالى عنه ونفعنا به آمين

Sayfa 361