روض الرياحين في حكايات الصالحين
روض الرياحين في حكايات الصالحين
============================================================
اسم الله الأعظم، قال أن تقول الله وأنت تهابه قلت فأنا كثيرا ما أقول ولا تداخلنى الهيبة قال لأنك تقول الله من حيث أنت لا من حيث هو قلت عظنى قال حسيك من الموعظة علمك بأنه يراك فقمت من عنده فسقلت ما تأمرنى به قال اطلاعة عليك فى جميع أحوالك لا تنسه رضى الله عنهما ونفعنا بهما وبجميع الصالحين.
الكاية الثاهنة والثلاثون بعد الاربعماية عن الشيخ ابى العباس الرار بالحاء المهملة والراء المكررة رضى الله عنه قال دخلنا على الشيخ أبى أحمد الأندلسى ونحن جماعة من المريدين قصدنا زيارته فرأينا حوله خلقا عظيما ونقباء كل تقيب تحت يده جمع كثير فنظر الشيخ إلينا ثم قال إذا جاء الصغير إلى المعلم ولوحه ممحو كتب له المعلم وإذا جاء ولوحه ملوء أين يكتب له المعلم، ثم قال بالذى جاء يرجع ثم نظر إلينا نظرة أخرى فقال من شرب من مياه مختلفة دخل مزاجه التغير ومن اقتصر على ماء واحد سلم مزاجه من التغير.
قال أبو العباس ورأيت من أصحاب الشيخ أبي حامد أربعمائة شاب فى داره كلهم فى سن خمس عشرة سنة أو نحوها وكلهم مكاشفون فلما كان بعض الأيام بعث الشيخ خادمه إلى قمشيت معه إليه فوجدت عنده جماعة وهو يتكلم فلما جلست أخذت وشهدت الشيخ قائما على رأسى ومعه قدوم وهو يهدم في وأنا أشهد أعضائى تتفرق على الأرض إلى أن وصل إلى كعبى ولم يبق فى شىء إلا شمله الهدم ثم أخذ يبنينى بناء جديدا من كعبى صاعدا إلى أن بلغ دماغى ثم قال لى قد استغنيت فسافر إلى بلدك فلما جزت من بين يدى الشيخ انكشف لى العالم العلوى كشفا بحيث لا ينحجب عنى منه شىء رضي الله عنهما.
قلت قوله أخذت هو بضم الهمزة وكسر الخاء وسكون الذال المعجمة وضم التاء المثناة من فوق ومعناه غبت عن نفسى وعن هذا العسالم وكشف لى شىء من عالم الملكوت: الحكاية التاسعة والثلاثون بعد الاربعماثة قال أبو العباس الحرار أيضا كان الشيخ أبو يوسف الدهمانى يحضر ميعاد الشيخ أبى عبد الله القرشى رضى الله عنه وعن الجميع قال فبعثنى الشيخ أبو يوسف
Sayfa 343