398

The End of Reaching the Science of Principles

نهاية الوصول إلى علم الأصول

على البدل، فيجوز ترك ما اختص بالأول (1) إلى ما يختص بالثاني والثالث، لأن كل واحد من ذلك بدل عن صاحبه.

وعن الثالث عشر: بالمنع من إثبات البدل على تقدير التراخي أو التخيير، ومن عدم دلالة الأمر عليه، وسيأتي إن شاء الله تعالى.

واحتج السيد المرتضى على الوقف، بحسن الاستفهام، وبالاستعمال فيهما (2).

والجواب: لا منافاة بين ذلك وبين ما قلناه، فإن وضعه للقدر المشترك يحسن الاستفهام، والاستعمال.

والعجب أنه صدر الاستدلال بهذين باستدلال أول، وهو: أن اللفظ خال من توقيت لا بتعيين ولا تخيير، وليس يجوز أن يفهم من اللفظ ما لا يتناوله، كما لا يفهم منه الأماكن والأعداد.

ثم عقب الأدلة بقوله: يحسن أن يقال: «قم الآن أو بعد وقت أو متى شئت»، فلو كان اللفظ موضوعا لفور أو تراخ، لم يحسن ذلك.

وهو عين ما قلناه نحن أولا.

Sayfa 460