326

The End of Reaching the Science of Principles

نهاية الوصول إلى علم الأصول

يقال: أمرت الأمير، كما يقال: أخبرته.

وقد تقدم جوابه.

وعن الثاني: أنه استعار للإجابة لفظ الطاعة، فإن أحدا لا يقول: إن الله أطاعني في كذا إذا أجابني إليه.

ولأن ظاهر اللفظ يقتضي أنه ما للظالمين شفيع يطاع، ولا يلزم من ذلك نفي شفيع يجاب.

لا يقال: وكل شفيع لا يطاع على مذهبكم سواء كان في ظالم أو غيره، لأن الشفيع يدل على انخفاض منزلته عن منزلة المشفوع إليه، والطاعة تقتضي عكسه.

لأنا نقول: دليل الخطاب باطل، ولا امتناع في تخصيص الظالمين بنفي شفيع لهم يطاع، وإن كان غيرهم كذلك.

ويحتمل أن يريد ب «يطاع غير الله» من الزبانية والخزنة، والطاعة من هؤلاء لمن هو أعلى منزلة منهم، من الأنبياء (عليهم السلام) والمؤمنين، صحيحة.

والشاعر تجوز باستعمال لفظة «يطع» في موضع «يجب».

أو تمنى في عدوه أن يقتله بعض البشر، ويسمى القتل موتا وبالعكس، للتقارب بينهما، فلم يطعه ذلك القاتل. (1)

Sayfa 388