الثاني: الترجيح المانع من النقيض.
الثالث: مطلق اللفظ الدال على الأول.
الرابع: مطلق اللفظ الدال على الثاني.
الخامس: اللفظة العربية الدالة على الأول.
السادس: اللفظة العربية الدالة على الثاني.
والتحقيق يقتضي زيادة ثلاثة أقسام أخر.
الأول: الترجيح غير المانع من النقيض، وهو المقابل بالضدية للترجيح المانع.
الثاني: مطلق اللفظ الدال عليه.
الثالث: اللفظة العربية الدالة عليه.
وأنت مخير في إطلاق لفظ الأمر على أيها شئت.
لكن من حيث اللغة جعله اسما للصيغة الدالة على الترجيح، أولى من جعلها اسما لنفس الترجيح لوجوه:
الأول: قالوا: الأمر من الضرب: اضرب، جعلوا [نفس] الصيغة أمرا (1).
وفيه نظر، للتقييد، فلا يدل على الحقيقة.
الثاني: لو قال: إن أمرت فعبدي حر، ثم أشار بما يفهم عنه مدلول الصيغة
Sayfa 382