321

The End of Reaching the Science of Principles

نهاية الوصول إلى علم الأصول

لم يعتق، ولو كان اسما للترجيح لعتق، ولا يعارض بالاخرس للمنع من العتق في طرفه. (1)

وفيه نظر، للمنع من عدم العتق فيهما.

الثالث: الصيغة دليل، فجعله حقيقة فيها أولى من جعله حقيقة في المدلول لأن فهم الدليل ملزوم لفهم المدلول، فجعله مجازا في اللازم أولى.

وفيه نظر، لأنه إثبات اللغة بالترجيح.

الرابع: إذا قيل: أمر فلان، سبق الفهم إلى اللفظ، دون ما في القلب، ولو قام بقلبه شيء (2) ولم ينطق به، يقال: لم يأمر.

وفيه نظر، لأن السبق لظهور اللفظ وخفاء ما في القلب، ولو علم الطلب الجازم منعنا النفي.

واحتج المخالف بوجوه:

الأول: قوله تعالى: إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون (3).

كذبهم في الشهادة، ومن المعلوم صدقهم في النطق [اللساني]، فيعود الكذب إلى الكلام النفساني.

Sayfa 383