321

Mukhtasar al-Buwayti

مختصر البويطي

Soruşturmacı

علي محيي الدين القره داغي

Yayıncı

دار المنهاج

Yayın Yılı

1436 AH

Yayın Yeri

جدة

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

فإن كان دينه مثل ماله فإنّ الدين ليس في هذا المال الذي في يديه بعينه ألا ترى أنه لو تلف هذا المال اتبع بالدين، وأن له الشراء والبيع به أَوَلا ترى أنهم كلهم قالوا: لو أن رجلاً دفع من أرضه (٤١/ب) خمسة أوسق وعليه دين أن دينه لا يحسب منها، و[ أن ] عليه الزكاة، وكذلك العرض والناض يزكيه وإن كان عليه دين (١).

ومن كان له دين فلا يزكيه حتى يقبضه، فإذا قبضه زكَّاه بعدد السنين التي أقامها غائباً عنه (٢)، وأحب للرجل إذا كان دينه (على مليء)(٣) أن يحسبه مع ماله ويخرج زكاته، [ ومن كان عنده عرض للتجارة فحالت عليه أحوال فسواء كان ممن يدين أو ممن لا يدين فعليه أن يقومه في كل عام ويخرج زكاته](٤).

[وقال]: ومن اشترى عبداً أو جارية للخدمة أو داراً للسكنى أو لغلّة أو فرساً يركبه أو حجوراً استنتجها أراد بذلك القنية وحبس الأصول

(١) قال في الأم (٥٣/٢): ( فإذا كانت لرجل مائتا درهم وعليه دين مائتا درهم فقضى من المائتين شيئاً قبل حلول المائتين أو استعدى عليه السلطان قبل محل حول المائتين فقضاها فلا زكاة عليه؛ لأن الحول حال وليست مائتين، قال: وإن لم يقض عليه بالمائتين إلا بعد حولها فعليه أن يخرج منها خمسة دراهم، ثم يقضي عليه السلطان بما بقي منها ).

(٢) قال في الأم (٥٥/٢): ( فإذا قبضه أدى زكاته لما مر عليه من السنين لا يسعه غير ذلك ).

(٣) في (ح): ((عنه مليء)).

(٤) الزيادة من (ح).

320