626

Seçme Sahih Hadisler ve Atalar

المختار من صحيح الأحاديث والآثار

وفي مجموع زيد عليه السلام أيضا [ص378]: عن آبائه، عن علي عليهم السلام: أنه كتب في صدقته، هذا ماأوصى به علي بن أبي طالب، وقضى به في ماله أني تصدقت بينبع، ووادي القرى، والاذنية وراعة في سبيل الله، ووجهه أبتغي بها مرضات الله، ينفق منها في كل نفقة في سبيل الله، ووجهه في الحرب، والسلم، والجنود، وذوي الرحم، والقريب، والبعيد لاتباع، ولاتوهب، ولا تورث حيا أنا، أو ميتا أبتغي بذلك وجه الله، والدار الآخرة لا أبتغي إلا الله تعالى فأن يقبلها، وهو يرثها وهو خير الوارثين فذلك الذي قضيت فيها فيما بيني وبين الله عز وجل الغد منذ قدمت مسكن واجبة بتلة حيا أنا أو ميتا يولجني الله الجنة، ويصرفني عن النار، ويصرف النار عن وجهي، يوم تبيض وجوه، وتسود وجوه، وقضيت أن رباحا، وأبا نيزر، وجبيرا، إن حدث بي حدث محررون لوجه الله عز وجل ولا سبيل عليهم، وقضيت أن ذلك إلى الأكبر فالأكبر من ولد علي عليه السلام المرضيين هديهم وأمانتهم وصلاتهم، والحمد لله رب العالمين.

وقال الهادي عليه السلام في الأحكام [ج2 ص200]: والهبة عندنا جائزة، وكذلك الصدقة، وإن لم تقبض إذا حددت وفهمت وعرفت واشهد عليها، لا اختلاف عند علماء آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك، وذلك قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال: وتحديدها أن يقول: قد وهبت لك داري التي في موضع كذا وكذا، وحدودها كذا وكذا، وكذلك القول في الصدقة.

Sayfa 632